فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 1665

فإن تأهبوا للخروج فسقوا ، استحب أن يخرجوا ويصلوا ، ويشكروا الله تعالى على ما تفضل به ويسألوه المزيد .

وإذا غارت مياه العيون استحب أن يصلوا للاستسقاء كما ذكرنا .

وإذا زاد المطر أو ماء العيون وخيف ضرر ذلك ، استحب أن يدعوا الله تعالى أن يصرفه ويخففه .

والمستحب أن يقولوا: حوالينا ولا علينا ، اللهم على التراب ومنابت الشجر ، ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به ، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا ، أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين .

والاستمطار مسنون ، وهو التجرد لأول مطرة ، وإخراج الثياب والرحال لينالهم وإياهم المطر .

وإذا سال الوادي استحب أن يغتسل منه ويتوضأ .

والاستسقاء على ثلاثة أضرب: أكملها: الاستسقاء على ما وصفنا .

والثاني: يلي الأول في الاستحباب وهو: أن يستسقوا عقيب صلواتهم ، وفي خطبة الجمعة ، فإذا فرغ صلى الجمعة .

والضرب الثالث: وهو أقربها أن يخرج ويدعو بغير صلاة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت