وثلاثة في اللحم: السمن والهزال ، وموضعه من الحيوان ، والجودة والرداءة .
والسابع: الآلة التي يصطاد بها من سباع البهائم ، أو جوارح الطير ، أو سهام أو أجولة ؛ لأن الأجولة يؤخذ [ الطير ] [1] منها سليمًا ، والجوارح والسهام يتأثر بها الصيد .
ويذكر صفة الجارح [ كلبًا كان أو فهدًا ] [2] ؛ لأن صيد الكلب أطيب ؛ لأنه يقال: أطيب الحيوان نكهة الكلب لأنه مفتوح الفم .
فإن أسلم في لحم طير ضبطه بأربعة أوصاف: النوع: أول أو حباري أو كراكي أو قنابر أو عصافير أو حمام ، ويذكر أنواع الحمام: رواعب أو فواخت أو قطاء وغير ذلك ، والصغر والكبر فيقول: فرخ أو ناهض ، والسمن والهزال ، والجودة والرداءة .
فإن كان السلم في كبار الطير مثل: الكراسي ونحوها ، ضبط موضع اللحم منه كالغنم .
وإن كان في صغاره مثل: العصافير والفواخت ، لم يحتج إلى ضبط موضع اللحم منه ، ولا بد فيه من ذكر الوزن .
ولا يجوز السلم فيه عددًا لاختلاف ذلك ، ولأن القصد لحمه ، فلهذا كان الوزن شرطًا بخلاف غيره من الحيوان ، فإن المقصود جملته في حياته ، فلهذا لم يكن الوزن شرطًا .
فأما السمك فكالطير يضبط بأربعة أوصاف:
(1) في ( ب ) : الصيد .
(2) في ( ب ) : فهد أو كلب .