فهرس الكتاب

الصفحة 1003 من 4042

الأثر

(دَعْ مَا يَرِيبُكَ إلَى مَا لَا يَرِيبُكَ) (1) يُروى بفتحِ الياءِ وضمِّها، أي دَعْ ما اعترضَ لكَ الشكُّ فيه ذاهباً إلى ما لا شكَّ فيه.

(فَاطِمَةُ يَرِيبُنِي مَا يَرِيبُهَا) (2) أي يَسُوؤني ما يَسُوؤُها؛ من رابَهُ، إذا فَعَلَ به ما يَتوهّمُ له مكروهاً.

ومنه حديثُ الظبيِ الحاقفِ: (لَا يَرِبْهُ أَحَدٌ بِشَيءٍ) (3) أي لا يَتعرّضْ له ويُزعِجهُ.

(إِذَا ابْتَغَى الأَمِيرُ الرِّيبَةَ في النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ) (4) أي إذا ابتغى عليهِم وتجسّسَ أحوالَهُم مُتّهِماً لهُم أفسدَ عليه قلوبَهُم، أو أدّاهُم ذلك إلى ارتكابِ ما اتّهمَهُم به ففَسَدوا.

(مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الرِّيبَةِ خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ النَّاسِ) (5) أي كسبٌ فيه بعضُ الشكِّ، أحلالٌ هو أم حرامٌ خيرٌ من سؤالِ الناسِ، وهو من حديثِ عمر.

(مَا رَابُكُمْ إِلَى سُؤَالِهِ) (6) يُروى بضمِّ الباءِ، أي ما حاجتُكُم، وبالفتحِ على أنّه فعلٌ ماضٍ، أي ما أقلقَكُم وألجأَكُم إليه.

(عَلَيْكَ بِالرَّائِبِ) (7) تقدّمَ في «روب» .

(خُذُوا عَلَى يَدِ المُرِيبِ) (8) أي

(1) النهاية 2: 286، مجمع البحرين 2: 77.

(2) النهاية 2: 287، مجمع البحرين 2: 77.

(3) تفسير الكشّاف 1: 34، وفي الفائق 1: 299، والنهاية 2: 287: «لا يَرِيبُهُ» .

(4) مسند أحمد 6: 4، النهاية 2: 286.

(5) الغريب لابن الجوزيّ 1: 426، النهاية 2: 286.

(6) البخاريّ 6: 109، النهاية 2: 287.

(7) الغريب لابن الجوزيّ 1: 426، النهاية 2: 286.

(8) من لا يحضره الفقيه 1: 330/ 1487، مجمع البحرين 2: 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت