رسولُ اللهِ 6: (إنَّها واللهِ ما خَلَأتْ وما هو لها بخُلُق ولكن حَبَسَها حَابِسُ الفِيلِ، ثُمَّ زجرها فقامت) (1) القَصْواءُ: اسمُ ناقة رسول الله 9، وقولُهُ: «واللهِ ما خَلَأتْ» أي ليس بُرُوكُهَا حراناً، و «ما هو لها بخُلُقٍ» أي ما الخَلَأُ لها بعادة، و «حابِسُ الفيل» هو اللهُ سبحانَه.
[خنأ]
خَنَأْتُ الجِذْعَ، كمَنَعْتُهُ: لغةٌ في خَنَيْتُهُ، أي قطعتُهُ.
[خاء]
خَاءِ بكَ، كهاءِ: اسمُ فعلٍ مبنيٌّ على الكسر، بمعنى عَجِّل.
[دأدأ]
دَأْدَأ دَأْدَأةً، ودِئْدَاءً، كزَلْزَلَة وزِلْزال: اشتدَّ في عَدوِه ..
و ـ مِنِّي: أحضَرَ من بين يَدَيَّ ..
و ـ على أثَرِه: أحضَر مقتفياً له ..
و ـ البعيرُ: عَدا عَدواً دون الرَّبَعَة؛ كقَصَبَة ..
و ـ الصَّبِيَّ: سَكَّنَهُ ..
و ـ مَهْدَهُ: حَرَّكَهُ ..
و ـ الشَّيءَ: دحرجَهُ، فتَدَأْدَأَ ..
و ـ المِكيالَ: دَعْدَعَهُ.
والدَّأْداءُ، كدَحْداح: الواسعُ من الصَّحاري والأوديةِ والتِّلاع، وعن أبي عبيدةَ: هو ما استوى من الأرضِ (2) ، وآخِرُ يومٍ من أيّام الشَّهر، كالدِّيداء
(1) النّهاية 2: 58.
(2) عنه في جمهرة اللّغة 3: 1279.