فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 4042

ويُصيبُ مرّةً، وللمُسيءِ يُحسنُ أحياناً على إساءته.

(أخْطَأَتْ اسْتُهُ الحُفْرَةَ) (1) يُضربُ لمن طَلَبَ أمراً فلم يَنَلهُ، ولمن لم يُصِب موضعَ حاجته.

ومثلُهُ: (أخْطَأَ سَهْمُهُ الثُّغْرَةَ) وهي نقرةُ النَّحرِ.

(الخَطَأ زادُ العَجُولِ) (2) أي قَلَّ من عَجِلَ في أمرٍ إلاَّ أخطَأ. يُضربُ لمن عَجِلَ فأخطَأ.

[خفأ]

خَفَأهُ خَفْأً، كمَنَعَ: قَلَعَهُ من موضعِه فألقاهُ على الأرضِ ..

و ـ الخِباءَ ونحوَهُ: قَوَّضَهُ فطَرَحَهُ ..

و ـ السِّقاءَ: شَقَّهُ فبسطَه على أرْض الحوض؛ لئلاَّ يَنضُبَ ماؤه.

خلأ

خَلَأتِ النّاقةُ ـ كمَنَعَتْ ـ خلْأً، وخِلاءً كقِيامٍ، فهي خالِئٌ، إذا بَرَكَت في السَّيرِ من غير علَّة، وهو في الإِبِلِ كالحِران في الخيل؛ قال أبو زيدٍ: خَلَأ البعيرُ، إِذا بَرَكَ فلم يَكَد يَنهَضُ، وكذلك النّاقةُ (3) . وقال غيره: هو خاصٌّ بالنوقِ؛ فلا يقالُ للجمل: خَلَأَ، بل ألَحَ (4) .

وناقةٌ خَلُوءٌ، كصَبور: لها الخَلْءُ عادةٌ.

وخَلَأ الرَّجُلُ ـ كجَعَلَ ـ خُلُوءاً: لَزِمَ مكانَهُ ..

و ـ القومُ: أخَذوا في غير ما كانوا فيه.

والتِّخْلِئُ، كزِبْرِج، ويفتح: الدُّنيا، أو المأكولُ والمشروبُ فيها.

الأثر

فبَرَكَتْ به ناقتُهُ، فزَجَرها المسلمونَ، فألَحَّتْ، وقالوا: خَلأتِ القَصْوَاءُ، فقال

(1) مجمع الأمثال 1: 245/ 1311.

(2) مجمع الأمثال 1: 244/ 1299.

(3) النّوادر لأبي زيد الأنصاريّ: 252.

(4) انظر العباب «خلأ» والصّحاح «جلأ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت