فهرس الكتاب

الصفحة 1954 من 4042

عيج

ما عَاجَ به ـ كبَاعَ ـ عَيْجاً، وعَيَاجاً، وعَيْجُوجَةً: لم يَرضَ به ..

و ـ بقولِهِ: لم يَكترِث له، ولم يعبأْ به ولم يصدِّقهُ ..

و ـ بالماءِ: لم يَروَ؛ لملوحتِهِ ..

و ـ بالدّواءِ: لم ينتفع به.

ولا يستعمل شيءٌ من ذلك إِلاَّ في النّفي، أَو يستعمل في الإِيجابِ على قلَّةٍ؛ ومنه ما أَنشدَهُ ابنُ الأَعرابيّ:

وَلَم أَرَ شَيئاً بعد لَيلَى أَلَذُّهُ ... وَلَا مَشْرَباً أَرْوَى بِهِ فَأَعِيجُ (1)

أَي فأَنتَفِعُ.

وهذا كلامٌ لا عِيَاجَ له، أَي لا طائِلَ ولا فائِدة، قال (2) :

وَبَعْضُ القَوْلِ لَيْسَ لَهُ عِيَاجٌ ... كَمَخْضِ المَاءِ لَيسَ لَهُ إِتاءُ

غبج

غَبَجْتُ الماءَ غَبْجاً، كسَمِعَ وضَرَبَ: لغةٌ في غَمَجْتُهُ ـ بالميم ـ أَي جرعتُهُ.

وغَبَجْتُ منه غُبْجَةً، بالضّمِّ: جَرَعْتُ جُرْعةً.

غزج

غُوزَجُ، بالضّم كسُوسَن: قريةٌ على بابِ هراةَ، منها: أَحمدُ بن محمَّدٍ الغُوزَجِيُ.

غسلج

الغَسْلَجُ، كعَرْفَج: نَبْتَةٌ شوكيَّةٌ يغسل بها الصُّوف والثِّيابُ (3) فيقلَعُ أَوساخها،

(1) الأمالى للقالي 2: 170، وتهذيب اللّغة 3: 46، واللّسان، والتاج.

(2) الحطيئة، ديوانه: 251، ونسبه الصاغاني في التّكملة إلى الرّبيع بن أبي الحقيف، وفيهما: عناج بالنّون.

(3) في «ت» : النّبات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت