في «وي ب» وتُلحقُ بها «ما» فيقالُ: وَيْحَمَا؛ قال (1) :
وَوَيْحٌ لِمَنْ لَم يَدْرِ ما هُنَ وَيْحمَا
هرح
هَراحَهُ يُهَرِيحُهُ ـ بفتح الهاءِ من المستقبل ـ هِراحَةً: لغة في أَراحَهُ، أَبدلوا الهمزةَ هاءً كما قالوا في أَراقَهُ وأَرادَهُ: هَراقَهُ وهَرادَهُ.
يوح
يُوحُ، بالضَّمِّ: مِنْ أَسماء الشّمسِ (2) ، قال ابن خالويه في كتاب ليس: وصحَّفه الأَنباريُّ، فقال: بُوحُ بِالموحَّدةِ، وإِنَّما البُوحُ: النَّفسُ، وجرى بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبي عَمْروٍ الزَّاهد في هذا كلّ شَيْءٍ، وقال الشُّعراءُ فيهما حتَّى أَخْرَجْنا كِتاب «الشّمسِ والقمر» لأَبي حاتم فإِذا هُوَ يُوحُ كما قال أَبو عَمْروٍ (3) .
(1) حميد بن ثور، كما في الصّحاح واللّسان والتّاج، وصدرهُ:
أَلَا هَيَّما ممّا لَقِيتُ وَهيّما
(2) ومنه حديث الإمام الحسن 7 إنه قال: «هل طلعت يُوح» النَّهاية 5: 303.
(3) المزهر 2: 365.