فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 4042

لا غيرُ، وقيلَ: هو المعلومُ، وقيلَ: هو حقيقةٌ في الموجودِ مجازٌ في المعدومِ الممكنِ، وقيلَ: هو القديمُ، وقيلَ: هو الحادثُ دونَ القديمِ، وقيلَ: هو الجسمُ، ولا شَيءَ في الحقيقةِ سواهُ.

والشَّيْئيَّةُ عند المتكلِّمينَ: التقرّرُ والثّبوتُ في الخارجِ منفكّاً عن صفة الوجود.

المثل

(أُشِئْتَ عُقَيْلُ إلى عَقلِكَ) (1) أي أُلجِئتَ يا عُقيلُ إلى عقلِكَ فجَلَبَ إليكَ ما تَكرَهُ. يُضرَبُ لمن استَبَدَّ برأْيِهِ في أمرٍ فأعقبَهُ مكروهاً، وعُقَيلٌ مصغَّراً: اسمُ رجلٍ.

ورواهُ أبو عمروٍ: (أُشِئْتَ إلى عَقْلِكَ يا عُقِيلُ) ، قالَ: والعَقلُ: العَرَجُ، وكان عُقيلٌ أعرجَ (2) . يُضربُ للرجلِ يقعُ في أمرٍ يهتَمُّ للخروجِ منه، فيقالُ له: اضطُرِرتَ إلى نفسِكَ فاجتَهِدْ وإنْ كنتَ عليلاً، فإنَّكَ إذا اجتَهَدتَ كنتَ قَمِناً أن تنجوَ.

صأصأ

صَأْصَأ الجِرْوُ: حرَّكَ أجفانَهُ يلتمسُ النّظرَ قبلَ أنْ تنفتحَ عينُهُ ..

و ـ الكلبُ بذنبِهِ: حرَّكَهُ فَزَعاً ..

و ـ الرَّجُلُ: جَبُنَ وفَزِعَ ..

و ـ من فلانٍ: هابَهُ وذلَّ له، كتَصَأْصَأَ ..

و ـ بهِ: أهابَ ..

و ـ النَّخلةُ: لم تقبَلِ اللِّقاحَ.

والصَّيْصاءُ، كالشَّيْصاءِ زنةً ومعنىً، وهي أردأُ التّمرِ، وحَشَفُ البُسرِ، واحدتُها بهاءٍ؛ قال جارُ اللهِ: أصلُهُ الهمزُ (3) .

(1) مجمع الأمثال 1: 366/ 1967.

(2) مجمع الأمثال 1: 366.

(3) الأساس: 242.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت