فهرس الكتاب

الصفحة 1637 من 4042

والموتُ الأبيضُ: الجوعُ؛ لأنّه يُنَوِّرُ الباطنَ.

والموتُ الأسودُ: احتمالُ أذى الخلق، وهو الفناءُ في الله؛ لشهود الأذى منه برؤيةِ الأفعالِ في فعل محبوبِهِ.

الموتُ الأخضَرُ: لَبسُ المرقَّعِ من الخِرَقِ الملقاةِ الّتي لا قيمةَ لها؛ لاخضرار عيشه بالقناعة.

المثل

(هو المَوْتُ الأحْمَرُ) (1) يقال ذلك في الصّبر على الأذى والمشَقَّة، قال أبو عبيدة: هو أن يَسْتَدِيرَ (2) بَصَر الرجل من الهَولِ فَيَرىَ الدُّنيا في عينه حَمْراءَ أو سوداءَ، وقال غيرُهُ: هو مأخوذٌ من لون الأسد كأنّه أسدٌ إذا أهوى إلى الإنسان.

وقيل: هو القتل لحمرةِ الدّمِ.

نأت

نَأتَ ـ كَضَرَبَ ومَنَعَ ـ نَأتاً، ونَئِيتاً: أنَّ، مثل نَأمَ ونَهَتَ، أو هو (3) فوق الأنينِ والنَّئيمِ.

والنَّائِتُ والنَّآّت، كعبّاسٍ: الأسدُ.

ونَأتَهُ، كَمَنَعَهُ: حَسَدَهُ.

نبت

نَبَتَ الزَّرعُ والبقلُ ـ كقَتَلَ ـ نَبْتاً، ونَباتاً: ظَهَرَ من الأرضِ، كأنْبَتَ إنباتاً، وأنكرها الأصمعيُّ وقال: لا يكون الرّباعيّ إلاّ متعدّيا (4) ، وذهب في قول زهير:

(1) الزّاهر 1: 496/ 458، مجمع الأمثال 2: 303/ 4033.

(2) كذا في «ش» وفي «ت» و «ج» : يسدر، وفي الزّاهر ومجمع الأمثال: يَسْمَدِرَّ.

(3) في «ش» : وهو بدل: أو هو.

(4) انظر جمهرة اللّغة 1: 257، والمصباح المنير: 590.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت