فهرس الكتاب

الصفحة 1636 من 4042

(وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ) بِمَيِّتٍ (1) يَحضُرُه الموتُ ويأتيه من كلِّ موضع من جسده حتّى من إبهام رجلِه، أو من أصل كلِّ شَعَرَةٍ، أو تأتيه أسبابُ الموت ومُوجِباتُه وتُحيطُ به من جميع الجهات، (وَما هُوَ بِمَيِّتٍ) حقيقةً مع مجيئِهِ أو مجيء أسبابه؛ لأنّه (لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى) .

(إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ) مَيِّتُونَ (2) إنَّك وإيّاهم في عداد المَوْتَى وإنْ كنتم أحياءً؛ لأنّ ما هو كائِنٌ فكأن قد كان.

الأثر

(أوّلُ من ماتَ إبليسُ) (3) أي هَلَكَ بارتكابِ المعصيةِ واستيجاب النّارِ.

(ماتَ مِيتَةَ الجاهليّةِ) (4) بالكسرِ أي على الهيئةِ الّتي يَمُوتُ عليها أهل الجاهليّة حيث لم يَعرِفُوا إماماً مُطاعاً.

(مُسْتَمِيتِينَ) (5) مُسْتَقْتلِينَ.

(يَكُونُ في النّاسِ مُوتانٌ) (6) كبُطلانٍ ويفتح، أي موتٌ كثيرٌ يَقَعُ فيهم.

(مَوَتَانُ الأرضِ لِلّهِ ورَسُولِهِ) (7) كحَيَوانٍ وهو ما لم يَجرِ عليه مِلكُ أحدٍ.

(المَوْتُ الأبْيَضُ) (8) في «ب ي ض» .

المصطلح

المَوْتُ: قمْعُ هوى النَّفس فمن ماتَ عن هواه فقد حَيى بهداه؛ وللمؤلّفِ:

قل لنفسٍ قد نازَعَتْكَ إليها ... إن تريدي بها الحياةَ فَمُوتي (9)

الموتُ الأحمرُ: مخالفةُ النّفسِ.

(1) ابراهيم: 17.

(2) الزمر: 30.

(3) النّهاية 4: 369.

(4) النّهاية 4: 370، مجمع البحرين 2: 224.

(5) النّهاية 4: 370.

(6) مسند أحمد 1: 117، النّهاية 4: 370.

(7) الفائق 3: 392، النّهاية 4: 370.

(8) الفائق 1: 141، النّهاية 1: 172.

(9) ديوانه: 89.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت