فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 4042

هـ ـ اعتناؤه بالمهموز والمقصور، والمخفف من المهموز.

لقد كان من منهجية السيّد المصنّف أن يأخذ ما ذكروه من المهموز في المعتل أو في مكان آخر، ويضعه في مكانه من الهمز، فاستدرك في كتاب الهمز على باقي معاجم اللغة كثيرا مما لم يذكروه، وبما أنّ كتاب الطراز خال من المعتل ـ لأنّ المصنف ; التحق بربه قبل إتمامه ـ رأينا أن نذكر، ما وسعنا جمعه المقصورات التي ذكرها في المهموز، وكذلك ما خفّف من المهموز، ثمّ نذكر بعد ذلك ما انفرد عن معاجم اللغة بذكره من المهموز.

* ففي مادة «ألأ» ، قال: «الألاء، كسحاب ويقصر: شجر مرّ الطعم حسن المنظر؛ لأنّه دائم الخضرة، واحدته بهاء، وهمزته أصلية عند سيبويه ... وذكره الجمهور في المعتل ... ونص صاحب جامع اللغة على أنّه واويّ ويائي، وقالوا: سقاء مألوء ومألوّ ومأليّ ـ بالهمز والواو والياء ـ إذا كان مدبوغا به» .

* وفي مادة «بهأ» ، قال: «أبهأ البيت إبهاء: أخلاه، لغة في أبهاه» .

* وفي مادة «تنأ» قال: «تنأ على كذا: إذا استمر عليه لازما لا يفارقه، وتنأتنوءا أيضا: أثرى وكثر ماله، وربّما خففوا فتركوا الهمز في الكل، فقالوا: تنا فهو تان، كقوله:

شيخا يظل الحجج الثمانيا

ضيفا ولا تلقاه إلاّ تانيا

ومنه التناية بمعنى الفلاحة والزراعة وعمارة الأرض، وأصلها الهمز».

* وفي مادة «جلظأ» قال: «اجلَنظَأَ، بالظاء المعجمة: استلقى على قفاه ورفع رجلية، لغة في اجلنظى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت