وبلا لامٍ: بُليدةٌ في نِصفِ طريقِ الحاجِّ من الكوفةِ إِلى مكَّة بالقربِ من أَجا وسَلمَى جَبَلي طيّء ينسب إِليها جماعةٌ من المحدِّثين. (قيل: سمِّيت بِفَيْدِ بن حامٍ) (1) من عِمليقٍ وهو أَوَّلُ من نَزَلَها. وقيل: لأَنَّ من حَولَها يَستفيدُ منها. وقول الفيروزاباديِّ: الفَيْدُ باللاّم، غَلَطٌ.
وفَيْدُ القُرَيَّاتِ (2) : موضعٌ آخَرُ في شعرِ زهَيرٍ (3) .
وحَزَمُ فَيْدَةَ، كبَيْضَةٍ: موضعٌ في شعرِ كُثَيِّر (4) .
والمُفِيدُ: لقبٌ لجماعةٍ من المحدِّثين والمشايِخِ.
المصطلح
الفائِدَةُ: ما يَتَرَتَّبُ من المصلحةِ على فعلٍ من حَيْثُ ترتُّبِهِ عليه، وهو من حيث إنَّه على طَرَفِ الفعل ونهايتِهِ يسمَّى غايةً، فيَختَلِفانِ اعتباراً، وتَعُمَّانِ الأَفعالَ الاختياريَّةَ وغَيَرها.
قتد
القَتَدُ، كسَبَبٍ: خَشَبُ الرَّحْلِ، الجمع: أَقتادٌ، وقُتُودٌ، وأَقْتِدَةٌ، وفاتَ الفيروزاباديَّ ذكرُهُ مَعَ شُهرَتِهِ، ومن الغَريبِ جعلُهُ هذه الجُمُوعَ للقتَادِ وإِنَّما هِيَ للقَتَدِ.
والقَتادُ كسَحَابٍ: شجرٌ كثيرُ الشَّوْكِ حَديدُهُ كأَنَّها الإِبَرُ، وهو شَجَرُ الكَثيراء، أَو هي صَمْغُهُ، الواحدةُ:
(1) بدل ما بين القوسين في «ت» و «ج» : قَيْلٌ بفيدِ حام، انظر معجم البلدان 4: 282.
(2) في النّسخ القرياب والمثبت عن شعر زهير الآتي.
(3) اشارة إلى شعره:
عَومَ السَّفِينِ، فلمّا حال دُونَهُمُ ... فَيْد القُرَيّاتِ، فالعِتْكانُ فالكرمُ
شرح ديوانه بصنعة ثعلب: 117.
(4) اشارة إلى شعره:
حُزِيَتْ لي بحزم فَيْدَةَ تُحدَى ... كاليَهوديّ من نطاة الرِّقالِ
معجم البلدان 4: 283.