سأسأ
سَأْسَأَ بالحمار: زَجَرَهُ ليقفَ، أو دعاهُ ليَشرَبَ أو ليسير، فقالَ: سَأْسَأْ.
وتَسَأْسَأَتْ أُمورُهُ: اختَلفتْ عليه.
المثل
(قَرِّبِ الحمارَ مِنَ الرَّدْهةِ، ولا تَقلْ له: سأْ) (1) الرَّدهَةُ: مُستنقعُ الماءِ. يضرب للرَّجُلِ يَعلَمُ ما يَصنعُ، أي كِلِ الأمرَ إليه ولا تُكرِهْهُ على فِعلِه إذا أرَيتَهُ رشدَهُ.
سبأ
سَبَأَهُ سَبْأً، كمَنَعَهُ: جَلَدَهُ ..
و ـ الجِلدَ: سَلَخَهُ، فانْسَبَأَ ...
و ـ بالنّارِ: أحرقَهُ ..
و ـ الرَّجُلَ: صافحَهُ ..
و ـ النّارُ الجِلدَ: لَفَحَتهُ وأثّرتْ فيه.
و ـ فلانٌ على يمينٍ كاذبةٍ: مَرَّ عليها غيرَ مكترِث ..
و ـ الخمرَ سَبْأً، ومَسْبَأً: شَراها للشُّربِ لا للبيعِ، كاستَبَأَها ـ والاسمُ: السِّباءُ، ككِتاب ـ فإن شراها لغيرِ الشُّربِ قيلَ: سَباها، بلا همز ..
والسَّبِيئَةُ: الخمرُ ـ فَعِيلةٌ بمعنى مفعولةٍ ـ كالسِّباءِ بالكسر والمدِّ؛ تَسمِيةً ب (اسم) (2) المصدر، وعن الكسائيِّ كسَبَب أيضاً (3) ، قال القاليُّ: ولم يَروِ هذا غيرُهُ. ولا يكونُ السِّباءُ إلاَّ في الخمرِ خاصَّةً (4) ؛ فلا يقالُ في غيرِها: سَبَأْتُهُ، أيْ شَرَيتُهُ.
وأَسْبَأَ لأمرِ اللهِ: أخبَتَ وخَشَعَ.
وسَبِيءُ الحيَّةِ، كأَمِير: مِسلاخُها.
(1) مجمع الأمثال 2: 94/ 2848.
(2) ليست في «ت» و «ج» .
(3) انظره في التهذيب 2: 106.
(4) أمالي القالي 2: 326.