فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 4042

وفلانٌ كَيْءٌ عن الفحشاءِ: متباعدٌ عنها.

وأَكَأْتُهُ إِكاءً، وإِكاءَةً، ككِتاب وكتابَة: فاجأتُهُ على أثرِ أمرٍ أرادَهُ فنَكَصَ عنه جبناً ولم يُقدِم عليه.

لألأ

اللُؤْلُؤُ بهمزتين، وبدونهما تخفيفاً، وبترك الثانية دون الأُولى، وبالعكس (1) ؛ أَربعُ لغاتٍ قُرِئَ بهنّ في السبع، واحدتُه بهاءٍ: كبارُ الدُّرّ، والفرِيدَةُ في صدفتِها هي اليتيمة، وأصلُهُ دودٌ يَخرُجُ في نيسانَ فاتحاً فَمَهُ للمطرِ حتّى إِذا وَقَعَ فيها انطبقَ وغاصَ.

ومحترِفُهُ ومعالجُهُ: لئَّالٌ كنَجَّار، وحرفتُهُ: اللِّئَالَةُ، كالنِّجارَةِ؛ قال (2) :

دُرَّةٌ مِنْ عَقَائِلِ البَحْرِ بِكْرٌ ... لَمْ تَخُنْهَا مَثَاقِبُ اللّئّالِ

(و) (3) قال الفرّاءُ: والقياسُ لئَّاءٌ، مثلُ لَعّاءٍ (4) .

قال عليُّ بنُ حمزة: خالف الفرّاءُ في هذا كلامَ العرب والقياسَ؛ لأَنّ المسموعَ لئَّالٌ، والقياسُ: لُؤْلُئِيٌ؛ لأَنَّهُ لا يُبنَى من الرُّباعيِّ فَعَّالٌ، ولَئّالٌ شاذٌّ (5) .

واللُؤْلُؤَةُ في قول زهير (6) :

كَأَنَّهَا بِلوَى الأَجْمَادِ لُؤْلُؤَةٌ ... أَو بَطْنِ فَيْحَانَ مَوْشِيُّ الشَوى لَهقُ

(1) بهمزهما لغة المصحف، وبدونهما قراءة ابن عباس والفيّاض، وتخفيف الأولى دون الثانية وبالعكس لابي بكر. انظر البحر المحيط 6: 361.

(2) عبيد اللهُ بن قيس الرقيات، ديوانه: 112، وروايته: «لم تَنَلْها ... » .

(3) ليست في «ت» .

(4) انظر التنبيهات لعلي بن حمزه: 264.

(5) انظر التنبيهات: 264.

(6) هو في الأساس: 401 منسوباً له أيضاً، ولم نجده في ديوانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت