فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 4042

د ـ أخذه المعاني من كتب التفسير والأثر والمثل والطب والحيوان وغيرها.

كان من منهج السيّد المصنّف في إلمامه بمفردات لغة الضّاد واستعمالاتها ووجوه تصرّف كلماتها، أخذه المعاني والمفردات التي لم تذكر في معاجم اللغة من كتب شتّى، ككتب التفسير وشروح الحديث وغريب الأثر، وكتب الأمثال والطبّ والحيوان والبلدان وغيرها من الكتب، واستدراك ما فات على أرباب المعاجم ذكره.

على أننا لا ننكر أن تكون تلك المستدركات ربّما وجدت في كتب لغويه أخرى غير المعاجم المتداولة، لكننا بالتتبع والاستقصاء لم نجدها إلاّ في مظانها التي سنذكرها، وبالتالي فإنّ ما نصبو إليه بالدرجة الأولى هو بيان امتياز كتاب «الطراز الاول» على باقي امهات المعاجم من حيث السعة اللغوية والشمولية والاستقصاء في الجمع وذكر أكبر قدر استطاعه مما لم يذكروه.

* ففي مادة «سوأ» قال: «ساءه سوءا ـ بالفتح ـ وسوءا وسواء وسواءة، وسوائية، وسواية، وسوأى، ومساءة، ومسائية، ومساية: فعل به ما يكره، وغمّه، فاستاء هو، فهو مستاء» .

فها هنا عدّ السيّد المصنف السّوأى من مصادر «ساء» ، مع أنّ المعاجم اقتصرت على التصريح بأنّها اسم مصدر لا مصدر.

وحين رجعنا إلى «الكتاب» من مادة «سوأ» وجدنا السيّد المصنف يشرح الآية العاشرة من سورة الروم وهي قوله تعالى (ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى) بمعاني اسم المصدر. ثمّ قال: أو هي مصدر كالبشرى وصف به العقوبة مبالغة، وأيّد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت