بمناسبة مفردة أخرى يريدون بيانها في مادة أخرى.
* وفي مادة «وضأ» قال: «واضأه وضاء ومواضأة: فاخره بالوضاء، فوضأه يضؤه ويوضؤه: غلبه فيها» .
والذي ذكرته المعاجم «واضأه فوضأه يضؤه: فاخره بالوضاءة» فامتاز السيّد المصنف عليها بذكره مصدري واضأ القياسيّين وهما «وضاء» و «مواضأة» ، توسّعا في اللغة وجمعا لمفرداتها.
وكذلك امتاز بذكره الفعلين المضارعين لـ «وضأه» وهما «يضؤه» و «يوضؤه» فإن المصادر اقتصرت على ذكر الأول دون الثاني، مع أنّ الأول من الشواذ، والثاني هو القياس، لأنّ افعال المبالغة (1) كلّها كنصر ينصر، فالقياس إذن هو وضأه يوضؤه (2) .
* وفي فصل الباء قال في مادة «جعب» : «الجعبة: كنانة السهام، الجمع جعاب وجعبت» .
والجمع الثاني قياسي (3) ، ذكره المصنف ولم يذكروه.
* وفي فصل الباء من مادة «جرب» قال: «أجرب البعير الأجرب الإبل: أعداها» .
ولم تذكر المصادر «أجرب» متعديا، مع أن تعديته قياسيّة، ناهيك عن ورود هذا الاستعمال في الأثر في قولهم «أجرب بعير فأجرب مائة بعير» (4) .
(1) كذا في التاج. والصواب: المغالبة. انظر شرح الشافية 1: 70.
(2) انظر تاج العروس 1: 491.
(3) انظر شرح الشافية 2: 109.
(4) مسند أبي داود الطيالسي: 315، ومسند احمد 1: 269 و 328.