فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 4042

قال سيبويه: إذا أشكَلَتْ عليك الألفُ في موضعِ العينِ فاحملها على الواو، لأنَّ الأجوف أكثر (1) ، فتصغيرُها: أُوَيْئَةٌ.

والأخفشُ يحملُها على الياءِ؛ لأنَّها أَخَفُّ، فيقولُ: أُيَيْئَةٌ (2) .

وأديمٌ مَوْءُوءٌ، كمَوجُود (3) : مدبوغٌ به، وأصلُه: مَأْووءٌ، بهمزتين.

وآءُ: زجرٌ للإبل، وحكايةُ الأصواتِ؛ قال:

باللَّيلِ يُسْمَعُ في حافاتِهِ آءُ (4)

أيأ

الأَيْئَةُ: لغة في الهيئة؛ أُبدِلَتِ الهاءُ همزة، كما قالوا في هَيهاتَ: أيهاتَ.

بأبأ

بَأْبأَ الرَّجلُ، وتَبَأْبَأَ: أَسرَعَ وعَدا.

وبَأْبأْتُهُ، وبه بأْبأَةً، وبِئْباءً: قلتُ له بأبي أنتَ وأمِّي.

قال ابنُ جنِّي: الباءُ من قولكَ بأبي أنت، حرفُ جرّ، فإذا اشتققت منه فعلاً اشتقاقاً صوتيّاً استحالَ ذلك التقديرُ، فقلتَ: بَأْبَأْتُ به بِئْباءً، وقد أكْثَرْتُ من البَأْبأَةِ، فالباءُ الآنَ في تقدير الأصل وإنْ كُنَّا قد عَلِمنا أنَّها فيما اشتُقَّتْ منه زائدةٌ للجرِّ، فالبِئْباءُ على هذا فِعْلالٌ كالزِّلزال، والبَأْبَأَةُ فَعْلَلَةٌ

(1) في «ت» و «ج» : «أكبر» والمثبت عن «ش» ، انظر الكتاب 3: 462.

(2) عنه في شرح الشافية للرضي 1: 209.

(3) في التكملة واللسان والتاج: «مَؤُوءٌ مثالُ مَعُوع» . انظر التاج.

(4) معجم مقاييس اللّغة 1، 33 والصحاح واللسان «أوأ» بلا عزو، وفي الجميع: تُسمَعُ، وصدرُهُ:

في جَحْفَلٍ لَجِبٍ جَمٍّ صَوَاهِلُهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت