فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 4042

واسمُها ضميرُ «ما» ، وأُنِّثَ للإخبارِ عنه بالحاجةِ؛ مثلُ: مَن كانتْ أُمَّكَ؟ ومقتَضى كلامهم أنَّ استعمالَ جاءَ بمعنى صارَ خاصٌّ بهذا التَّركيبِ لا يُعدَّى إلى غيرِه.

(جاءَ ناشِراً أُذُنَيْهِ) (1) أي طامِعاً.

(جاءَ بِقَرْنَيْ حِمَارٍ) (2) بالكذب والباطل؛ اذ لا قرنَ للحمار.

(جَاء ثَانِياً مِنْ عِنَانِهِ) (3) إذا لم يقدِر على ما أرادَ فكفَّ عنه.

(شرٌّ مّا يُجِيئُكَ إلى مُخّةِ عُرْقُوبٍ) (4) أي فاقةٌ شديدةٌ ألجَأتْكَ إلى مُخِّ العرقوب، وهو لا مُخَّ له، وإنَّما يُضطرُّ إليه من لا يَقدِرُ على شيءٍ. يضرب للمُضطرِّ جدّاً.

حأحأ

حَأْحَأَ بالضَّأْنِ: دعاها بـ «حَأْحَأْ» ؛ قال أبو عمرو: يقالُ: حَأْ بضَأْنِكَ، أي ادْعُها (5) ، ومنه المثل: (لا حاءَ ولا ساءَ) (6) وهو زَجرٌ للحمار. يُضربُ للشّيخِ إذا بَلَغَ النّهايةَ في السّنِّ، أي لا يمكِنُهُ دعاءٌ ولا زَجرٌ، والمعنى لا يأمُرُ ولا يَنهَى.

حبأ

الحَبَأُ، كسَبَبٍ: جليسُ المَلِكِ وخاصّتُهُ، ويُطلقُ على صاحب الرَّجُل أيضاً. الجمع: أَحْباءٌ، كأَسْباب.

(1) مجمع الأمثال 1: 163/ 85.

(2) مجمع الأمثال 1: 166/ 873.

(3) مجمع الأمثال 1: 164/ 860.

(4) مجمع الأمثال 1: 358/ 1917.

(5) عنه في القاموس «حاء» ومجمع الأمثال 2: 237 وفيهما: «حاء» بدل: «حأ» . وانظر كتاب الجيم 1: 168 و 214.

(6) مجمع الأمثال 2: 237/ 3631.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت