فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 4042

* وقال في مادة «رنأ» : ويرنأ لحيته: خضبها به [أي باليرنّاء] ، والياء في اوله زائدة قطعا؛ لإجماعهم على أنّها لا تكون مع ثلاثة اصول إلاّ زائدة، سواء كانت أوّلا أو وسطا أو أخيرا، وذكرها في فصل الياء من هذا الباب كما صنعه الجوهريّ والفيروزآباديّ وهم (1) .

كان السيّد المصنف 1 حريصا على التهذيب والتتبع والتدقيق، فلذلك نقد وخطّأ ووهّم الفيروزآباديّ ودافع عن الجوهريّ، ونقدهما معا وربّما انفرد بنقد الجوهريّ لوحده، أو في عداد جماعة آخرين، كما أنّه كان ينقد أعلاما آخرين من أعلام اللغة، مبيّنا موطن الخطأ والوهم عندهم.

* فقد مرّ عليك في مادة «أثأ» توهيمه للفيروزآباديّ تبعا لأبي عبيد، وتثليثهما الجوهريّ في الوهم.

* وقال في مادة «حفسأ» : الحفيسأ، كسميدع: الرجل القصير اللئيم الخلقة، وذكر الجوهريّ له في «ح ف س» وهم. فوهم الجوهريّ لوحده.

* وقال في مادة «زأزأ» : قدر زوازئة وزوزئة ـ كعلابطة وعلبطة ـ أي عظيمة واسعة؛ لضمّها الجزور أجمع. وذكرها في المعتل وهم.

* وقال في مادة «فتأ» فتأت النار: أطفأتها، حكاه ابن مالك عن الفراء، وتوهّم أبو حيان أنّه تصحيف عن «فثأ» بالمثلثة، وليس به.

الكلام لأكثم.

(1) وقد صرح أبو حيان زيادة الياء، وإليه ذهب ابن جني سيدة. والفيروزآباديّ تبع الجوهريّ والصاغاني في التكملة والعباب في هذا الوهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت