عيد
العِيدُ ـ بالكسر ـ والعَيْدَانَةُ ـ بالفتح ـ أَصلهما الواو، وقد تَقَدَّمَ معناهما، وإِبدالُ الواوِ ياءً لازمٌ إِذا وَقَعَت ساكنةً مفردةً، أَو قبلَ زيادَتَي فَعْلانَ، كريحٍ ورَيْحان، وإِنَّما جُمِعَ العِيدُ على أَعيادٍ فرقاً بينَه وبينَ أَعوادِ الخَشَبِ مع لزومِ الياءِ في واحدِه، فقولُ الفيروزاباديِّ:
العَيْدَانَةُ واويَّةٌ يائِيَّةٌ، لا معوَّلَ عليه، وإِن قاله غيرُه أيضاً؛ قال في المحكم: ليس في الكلام: «ع ي د» (1) .
غجد
غُجْدُوانُ (2) ، كعُنْفُوان: قريةٌ ببخارى، منها: أَبو النّصر أَحمدُ بنُ يوسفَ الغُجْدُوانِيُ المحدِّثُ، وأحمدُ بنُ عليٍ الغُجْدُوانِيُ؛ شارِحُ الحاجيَّة، وآخرون.
غدد
الغُدَّةُ، والغُدَدَةُ، كغُمَّة وحُمَمَة: عُقدَةٌ تكونُ في البَدَنِ، إمَّا خِلقَةً وتسمَّى طَبيعيَّةً، كالَّتي في أصل اللّسانِ ـ تُولِّدُ اللّعابات ـ والَّتي قربَ أَوعيةِ المَنِيِّ، وإِمَّا حادثةً بينَ اللّحمِ والجِلدِ تَجري مجرى الزّوائِدِ في البَدَنِ، وتسمَّى غير طبيعيَّةٍ تَتَولَّدُ من الفَضلِ الغليظِ السَّوداويِّ أَو البلغمي ..
و ـ: داءٌ يَأخُذُ البعيرَ فَيَرِم ما بينَ لَحيَيهِ وعُنُقِهِ من جانبَي حلقومهِ فَيقتلهُ، ويسمّى طاعونَ الإبلِ. الجمع: غُدَدٌ.
وقد غُدَّ البعيرُ، وأُغِدَّ ـ بالبناءِ للمفعول فيهما ـ وأَغَدَّ، وغَدَّ، بالبناءِ للفاعل فيهما: صار ذا غُدَّةٍ، فهو مَغْدُودٌ، ومُغَدٌّ، ومُغِدٌّ، ومُغَدِّدٌ، وغَادٌّ. والاسم: الغَدَدُ، كسَبَبٍ.
(1) المحكم والمحيط الأعظم 2: 324.
(2) قيّدها السّمعاني في الأنساب (4: 282) بفتح الدّال، وصاحب التّاج بفتح الغين.