مَفْعِلَةٌ من النِّيءِ ـ وهو اللحمُ لم يَنضَجْ ـ يَدفَعُهُ قولُهُم: مَنَأْتُهُ (1) .
والمَمْنَأَةُ، كمَزْرَعَة: الأرضُ السّوداءُ.
الأثر
(وَأَدَمٌ في المَنِيئَةِ) (2) قال جار الله: هي ههنا الدِّباغُ، وهو ما يُدبَغُ به الجلدُ. وقيلَ: أرادَ به المَدبغةَ، وكلاهما صحيحٌ.
وأمّا حديثُ: (وهي تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا) (3) فالمراد بها الجلدُ نفسُهُ إِذا كانَ في الدّباغِ، أي تَدلُكُها.
موأ
ماءَ السِّنَّورُ يَمُوءُ مُؤاءً، كغُراب بهمزتينِ: صاحَ، وهو مقلوبُ مَأَى ـ مهموز العين ـ كقولِهِم في صَأَى: صاءَ، وفي رَأى: راءَ.
وأَمْوَأَ الرَّجلُ: حَكى صياحَهُ؛ ويقال للهرّة: مائِئَةٌ ـ على فاعِلَة بهمزتين ـ ومائِيَّةٌ، بالتّشديد والتَّخفيف.
نأنأ
نَأْنَأَ في الرّأي نَأْنَأَةً: خلّطَ فيه، وهوَ رأيٌ مُنَأْنَأٌ، وأَصلُهُ «مُنَأْنَأٌ» فيه، فحَذَفوا الصّلةَ تخفيفاً ..
و ـ في الأَمر: قصّرَ، كتَنَأَنَأَ ..
و ـ عنه: ضَعُفَ وعَجَزَ وجَبُنَ، فهو رجلٌ نَأْنَأٌ، ونَأْناءٌ، ونُؤْنُؤٌ، كقَرْقَف وصَلْصال وهُدْهُد.
ونَأْنَأْتُهُ: أَحسنتُ غِذاءَهُ ...
و ـ عن الأمرِ: نَهنَهتُهُ وكَفَفتُهُ، ومنه:
(1) انظر المحكم 10: 491، والقاموس «منأ» واللسان «منأ» .
(2) في الفائق 3: 179، والنهاية 4: 363، «وآدِمَةٌ» .
(3) النهاية 4: 363.