فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 4042

ك «أجريت النهار» ، أو إضافة المضاف إلى غير ما حقّه أن يضاف إليه ك‍ «سارق الليلة» ؛ كل ذلك لملابسة مّا، ويسمّى مجازا حكيما وإسنادا مجازيّا.

والمجاز اللغوي: هو الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له بالتحقيق لا بالتأويل في اصطلاح به التخاطب مع قرينة مانعة عن ارادته، أي إرادة معناها في ذلك الاصطلاح، ولا يكون إلاّ في المفرد.

والمجاز المركّب: هو اللفظ المستعمل فيما شبّه بمعناه الأصلي، أي بالمعني الذي يدل عليه ذلك اللفظ بالمطّابقة للمبالغة في التشبيه؛ كما يقال للمتردد في أمر: أراك تقدم رجلا وتؤخّر أخرى.

وفي باب المجاز من الطراز وجدنا ثلاث ميزات مهمّة ـ مضافا إلى أصل ميزة إفراده المجاز عن الحقيقة ـ نستعرض هنا بعض نماذجها ليقف القارئ عليها:

أ ـ ذكره لمجازات لم تذكر في عامة المعاجم.

وهذه الميزة تضارع أختها المذكورة في ميزات اللغة العامة، وهي نتيجة طبيعة لسعة اطلاعه، وعنايته بالمجاز، ولذلك ذكر من المجازات ما ليس متداولا في معاجم اللغة المتداولة.

* ففي مادة «فيأ» ، قال: جاءنا فيء من جراد: طائفة. وهذا المجاز لم نجده في المعاجم المتداولة، وإنما اقتصروا على أنّه يقال للقطعة من الطير: فيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت