فهرس الكتاب

الصفحة 2737 من 4042

ضهد

ضَهَدَهُ ضَهْداً، كمَنَعَ: قَهَرَهُ، فهو مَضْهُودٌ، كاضْطَهَدَهُ فهو مُضْطَهَدٌ.

وهو ضُهْدَةٌ لكلِّ أَحَدٍ، كغُرْفَةٍ: يَقْهَرُهُ مَن يشاءُ.

وما أَنا بضُهْدَةِ واحِدٍ، أَي لست بمَن يَضْطَهِدُهُ واحدٌ؛ قال:

إن تَلْقَنِي لَم تَلْقَ ضُهْدَةَ واحِدٍ (1)

وأَضْهَدَ بِهِ إِضْهاداً: جارَ عليه.

والمُضْطَهِدُ: الأَسَدُ.

والضَّهْيَدُ، كعَسْجَدٍ: الصُّلْبُ الشَّديد، وأَنكره ابنُ دريدٍ، وقال في الجمهرة: ليس في كلامهم «فَعْيَل» بفتح الفاء، وأَمَّا ضَهْيَدٌ ـ وهو الرَّجُلُ الصُّلْبُ ـ فمصنوعٌ لم يأتِ في الكلامِ الفصيح، وأَمَّا مَهْيَعٌ فهو «مَفْعَل» من هاعَ يَهيعُ، وأَمَّا مَرْيَمُ فاسمٌ أَعجميٌ (2) ، انتهى.

وأَثبَتَهُ غيرُهُ لِثبوتِ ضَهْيَإٍ للمرأةِ الَّتي لا تَحيضُ واسمِ شَجَرَةٍ، وعَتْيَدٍ اسمِ موضعٍ.

واضطَرَبَ كلامُ الفيروزاباديِّ فأَثبَتَ ضَهْيَداً هنا، وقال: ولا «فَعْيَل» سواهُ، وقال في «م ه‍ع» : المَهْيَعُ: الطّريقُ، والصّوابُ أَنِّه من «ه‍ي ع» ؛ لأَنَّه ليس في الكلام «فَعْيَل» ، وأمَّا ضَهْيَدٌ فمصنوعٌ. مع أنَّه أَثبَتَ ضَهْيَأً وعَتْيَداً ولم يَذكر فيهما خلافاً، فلينظر إِلى هذا التّدافعِ والاضطراب في كلامهِ، والله المستعان.

طرد

طَرَدَهُ طَرْداً، كقَتَلَ: أَبعَدَهُ ونحَّاهُ (3) ،

(1) الفائق 2: 351، وعجزه:

لا طائش رعش ولا أَنا أَعزل

(2) الجمهرة 2: 1173.

(3) ومنه قوله تعالى: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ الأَنعام: 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت