كنت بين جبلين متضايقين ثمَّ اتَّسع) (1) فقد انْضَاجَ لك.
وانضَاجَ السّنبُلُ: تَفَتَّقَ.
والضَّوْجُ، كمَوْجٍ: منعطفُ الوادي ومُنحَناهُ. الجمع: أَضْوَاجٌ.
وتَضَوَّجَ الوادي: كثُرت أَضْوَاجُهُ.
والضَّوْجَانُ، والضَّوَجَانُ (2) : لغةٌ في الصّادِ المهملةِ.
المثل
(إِنَّهُ اللَّيلُ وأَضْوَاجُ الوَادِي) (3) الضَّميرُ للشَّأْنِ، وأَصلُهُ: أَن يسيرَ الرَّجلُ ليلاً في معاطِفِ الأَوديةِ ولعلَّ هناك ما لا يؤْمنُ اغتيالهُ وهو لا يدري.
يضرب في التّحذير من أَمرين كلاهما مخوفٌ.
ضيج
ضَاجَ السّهمُ عن الهدَفِ ـ كبَاعَ ـ ضُيُوجاً، وضَيَجَاناً، كضَاجَ ضَوْجاً.
طبج
الطّبَجُ (4) ، بفتحتين: استحكامُ الحماقَةِ، وقد طَبِجَ كتَعِبَ فهو أَطْبَجُ، ومنه الحديث: (فقام الأَطبج إِلى أُمِّهِ فأَلقَاها في الوادي) هكذا ذكره الهروي بالجيم (5) ، ورواه غيرُهُ بالخاءِ المعجمة (6) .
وطَبَجَ طَبْجاً، كقَتَلَ: ضَرَبَ على
(1) ما بين القوسين ليس في «ت» .
(2) كذا في «ت» ، وفي التكملة والقاموس: الضَّوْجَان والضَّوْجانه، وفي مادة «صوج» لم يذكر لغة التحريك، فراجع.
(3) مجمع الأمثال 1: 75/ 374.
(4) وافق التّكملة، وفي اللّسان والقاموس: الطّبْج بفتح فسكون ضبط قلم.
(5) الغريبين 4: 1156، النّهاية 3: 111.
(6) انظر الفائق 2: 356.