فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الأَراجِيحُ (1) نَفسُها.
والدَّوْدَاءُ، كسَوْدَاءَ: موضعٌ قربَ المدينةِ.
ودُودَانُ، بالضَّمِّ: وادٍ ..
و ـ: ابنُ أَسَدِ بنِ خُزَيمَةَ؛ أَبو قبيلةٍ.
وبنو الدُّوَيْدَةِ، كجُهَيْنَةَ: جماعةٌ من الفضلاءِ والأُدباءِ، منهم: عليُّ بنُ أَحمدَ ابنِ الدُّوَيْدَةِ، من مُجيدِي الشُّعراءِ.
ودَادَوَيهِ الفارِسِيُّ: كان خليفةَ بَادَامَ عاملِ النبيِّ 9 على اليمن، وقد تُعجَمُ الدَّالُ الأُولى منه.
ذرود
ذِرْوَدٌ، كَدِرْهَمٍ: اسمُ جَبَلٍ، ولم يَأتِ على هذا الوزنِ من الثلاثي إِلاَّ هذا وعِتْوَدٌ: اسمُ وادٍ، وخِرْوَعٌ: اسمُ نَبتٍ، وكلُّها مُلحَقَةٌ بدِرْهَمٍ.
ذود
ذَادَ الإِبِلَ والشَّاةَ عن الماءِ ـ كقالَ ـ ذَوْداً، وذِياداً: طَرَدَها ودَفَعَها عنه (2) ، فهو ذَائِدٌ من ذُوَّدٍ، وذُوَّادٍ، وذَادَةٍ، كرُكَّعٍ، وقُوَّادٍ، وقَادَةٍ.
وأَذادَهُ غَيرُهُ: أَعانَهُ على ذِيادِها، فهو مُذِيدٌ؛ قالَ:
نَادَيْتُ فِي الحَيِّ أَلا مُذِيدا (3)
وأَذِدْنِي يا فُلانُ: أَعني على الذِّيادِ، كما يقال: أَحِطني، في الاستعانَةِ عَلى الحِياطَةِ.
والذَّوْدُ، كطَوْدٍ: القَطيعُ من الإِبلِ من الثلاثِ إِلى العَشْرِ، أَو من الثِّنْتَينِ إِلى التِّسعِ، وقال ابنُ الأَعرابيِّ: هو ما بينَ
(1) في «ت» و «ش» : والأراجيح.
(2) ومنه حديث الإِمام علي 7: «وتُذادُ عن مواردِها» نهج البلاغة 1: 206.
(3) الرّجز بلا عزوٍ في إِصلاح المنطق: 233، وأساس البلاغة: 147، وفي تهذيب اللّغة 14: 151: القوم بدل: الحي، وبعده:
فأَقبلت فتيانهم تخويدا