المعاجم وتثبيت الاختلاف بينهما في الهامش، مع تخريجنا للآيات والأحاديث والاشعار والأمثال والحديث والآيات القرآنية و ...
وقد استعنّا في تحقيقه بالأخوة الاماجد الأساتذة: الشيخ قيس العطّار، الشيخ علي مرواريد، الشيخ محسن قديري، الشيخ نصير مهدي النجفي، الشيخ باسم الحلي، ناصر النجفي، صادق السوداني، عبد الرضا مجيد الروازق، إسماعيل الهمداني، كما نشكر الأخ مجيد اللاّمي لتحمله أعباء صف هذا الكتاب وإخراجه بهذه الحلّة القشيبة.
ولا يسعني هنا إلاّ انّ اقدم أسمى آيات الشكر والتقدير لجميع هؤلاء الاخوة الأماجد، مثمنا دورهم في تحقيق هذا السفر القيم، وأخص بالذكر الاستاذين الفاضلين الشيخين الجليلين قيس العطّار ونصير النجفي اللذين لو لا مثابرتهما ومتابعتهما للعمل لما أمكننا إنهاء هذا السفر القيم بهذه الجودة والشكل الأنيق، فلله درّهم وعليه أجرهم.
بعد أن إنتهينا من إعطاء صورة عن المؤلّف والمؤلّف، وبيان قصة الكتاب وضرورة تحقيقنا له، والنسخ المعتمدة في العمل، رأينا أنّه لا بد من ذكر مكانة هذا الكتاب عند العلماء والفقهاء، وما فيه من تحقيقات ونقول في علم الرجال فإليك أقوال بعض أعلام الفقهاء في ذلك:
قال السيّد محمّد مهدي بحر العلوم المتوفى 1212 ه في (الفوائد الرجالية) :
«وقال السيّد علي بن أحمد في (الطراز) ـ في كندر بالنون ـ: «إن كندر،