* وفي مادة «وبأ» قال: وبأ إليه، وأوبأ، لغة في ومأ وأومأ: إذا أشار إليه.
* وفي مادة «ودأ» قال: دأني لغة في دعني، وهذا يناسب من يجعل العين همزة.
* وفي مادة «طرص» قال لغة في الطّرس.
* وفي مادة «قفص» قال: في شرحه للأثر (بيوت القافصة) أي الجماعة القافصة: وهم اللّئام والصاد بدل من السين؛ من قولهم: عبد أقفس وأمة قفساء.
* وفي مادة «قمص» : والقمّصى ـ كزمّكى ـ لغة في القبّصى بالموحدّة، وهو العدو السريع.
وهو تعريب كلمة أجنبية إلى العربية وفق قواعد وأصول مكتوبة في كتب المعرّبات، وهذا التغيير تارة يكون بإبدال حرف من حرف، أو زيادة حرف، أو نقصان حرف، أو إبدال حركة بحركة، أو إسكان متحرّك، أو تحريك ساكن و ....
كأن يبدلوا الكاف قافا في العربية (كاشان، قاسان) أو الشين سينا (دشت، دست) .
وقد يغيّرونه إلى أنحاء مختلفة ك (كربك، كربج، قربق) .
وقد عرفّه المصنّف السيّد علي خان المدني في المصطلح من مادة «عرب» ، قال:
المعرّب، كمعظّم: ما استعملته العرب من الألفاظ الموضوعة لمعان في غير لغتها وتكلّمت به على منهاجها، تقول: عرّبته العرب تعريبا، وأعربته إعرابا.