تلمّذ أي صار تلميذا، غلط» (1) .
وكذا أخذ عنه أبو المعالي الكلباسي وغير من ذكرنا في مصنّفاتهم وتقريرات دروسهم.
* لقد التزمنا ضبط الكلمات بالشكل واستعنا في ذلك بامّهات كتب اللغة، وحين يتعدّد ضبط الكلمة نكتفي في المتن بضبط المؤلف. مشيرين إلى بعضها الآخر في الهامش إذا رأينا ضرورة ذلك.
* حرصنا على تخريج الآيات القرآنية والقراءات التي ذكرها المؤلف.
* خرّجنا الأحاديث النبويّة، والمأثور عن أهل البيت: والصحابة وأقوال العلماء والأمثال، ورجعنا في ذلك إلى كتب الحديث والفقه والأدعية والزيارات والغريب والأمثال والأدب واللغة وغيرها.
* استدركنا ما اهمله المؤلف من الكتاب والأثر والمثل في بعض المواد.
* اكتفينا في توثيق الأثر أو المثل بذكر مصدر واحد إن اتفق نقل المؤلف معه وإلاّ أشرنا إلى مصادر اخرى كذلك.
* أتممنا التخريج بالقول: هو في حديث أنس، أو أنّه يضرب في ... ، أو أن الرجز هو ... إلى غير ذلك من التعليقات المكملة لكلام المؤلف.
* حرصنا على تخريج الشواهد الشعرية من ديوان الشاعر ـ إن وجد ـ وإلاّ فمن
(1) سماء المقال 2: 273.