من شاكرٍ، فلمَّا وصل إِلى قومه قالوا له: خرجت من عندنا نحيفاً وأَنتَ اليومَ بادنٌ؟ فقال: «القَيْدُ والرَّتعَةُ» فأَرسلَها مَثَلاً؛ أَي القَيْدُ والرَّتْعَةُ صيَّراني بادناً. يضرب لمن حَسُنَت حالهَ وهو وادِعٌ.
(القُيُودُ خَلاخيلُ الرِّجالِ) (1) قاله رَجُلٌ ظُوهِرَت عليه القُيود فلم يهُلهُ ذلك. يضرب في تسليةِ المُقَيَّدِ.
(حَسِبَهُ صَيْداً فَكانَ قَيْداً) (2) يضرب لمَنْ قَصَدَ لشيءٍ طمعاً فيه فكانَ وَبالاً عَلَيه (3) .
كأد
كَأَدَ، كمَنَعَ: اشتَدَّ وصَعُبَ، قال الزَّمخشريّ: كَأدَ وكَأَبَ وكَأَنَ ثلاثَتُها في معنى الشِّدَّةِ والصُّعُوبَةِ (4) .
وتَكَأَدَهُ الأَمرُ، وتَكاءَدَهُ، كتَعَهَّدَهُ وتَعاهَدَهُ: شَقَّ عليه وصَعُبَ.
وعَقَبَةٌ كَؤُودٌ، وكَأْداءُ: صَعْبةٌ.
وتَكَأَّدْتُ الشَّيءَ: تَكَلَّفتُهُ، ورَكِبتُ صُعُوبَتَهُ، وقاسَيتُ شدَّتهُ.
والكَأداءُ، كحَمْراءَ: الشِّدَّةُ، والحَرَقُ (5) ، والهَولُ، واللّيلُ المُظلِمُ.
والكُؤَداءُ، كالصُّعَداءِ زنةً ومعنىً.
واكْوَأَدَّ الرَّجلُ، كاطمَأنَّ: شاخَ ..
و ـ الشَّيخُ: ارتَعَشَ، وأُرعِدَ كِبَراً، فهو مُكْوَئِدٌّ، كمُطْمَئِنّ.
كبد
الكَبِدُ، ككَتِفٍ وعِهْنٍ وفَلْسٍ: أَحدُ الأَعضاءِ الثَّلاثةِ الرَّئيسةِ الَّتي هي مبادئُ للقُوى الأُولى في البَدَن المضطَرِّ إِليها في بقاء الشَّخصِ، وهي القلبُ وهو مبدأُ قوَّةِ
(1) انظر ثمار القلوب في المضاف والمنسوب: 632/ 1058.
(2) مجمع الأمثال 1: 230.
(3) في «ج» زيادة: نعوذ بالله.
(4) الفائق 3: 241.
(5) كذا في النّسخ، وفي القاموس: الحزن بدل: الحرق.