فهرس الكتاب

الصفحة 3065 من 4042

بكسرِ الميم وفتحها؛ قال أُمية بن الصّلت:

فَمَضَى وءَصْعَدَ واسْتَبَدَّ إِقامةً ... بِأُولى قُوىً فَمُبْتلٌّ ومُتَلْمَد (1)

يروى بفتح الميمِ وكسرها، يعني: بأُولي قوىً: الملائكةَ. والمُبتلُ: المفرد. والمُتَلْمِذُ، بكسر الميم: الخادم، وبفتحها: المستخدمُ. والرّواية فيه بإِهمالِ الدَّالِ لغةٌ في الذَّالِ لأَنَّ القصيدة دالية.

وما اشتهَرَ من قول النَّاس: تَلَمَّذَ له بتشديد الميم خطأ منشؤُهُ توهمُهم أَنّ التَّاء زائدة وليس كذلكَ.

توذ

تُوذٍ، كهُودٍ: قريةٌ بسمرقندَ، منها: محمَّدُ بنُ إِبراهيمَ بنِ الخطَّابِ التُّوذِيُ، محدِّثٌ ..

و ـ: قريه بمَرْوَ، ويقال فيها: توثٌ بالمثلَّثةِ.

تهوذ

تَهُوذَةُ، كتَنُوفَة: قبيلةٌ من البَرْبَرِ بناحيةِ إفريقيَّةَ لهم أَرضٌ تعرفُ بهم.

جأذ

جَأَذَ في الشّرابِ جَأْذاً ـ كمَنَعَ ـ إِذا وضَعَ رأْسهُ فَعَبَّ فيه عَبّاً.

جبذ

جَبَذَهُ جَبْذاً ـ كضَرَبَ ـ فانْجَبَذَ: جَذَبَهُ، كاجْتَبَذَهُ (2) ، وهو عند الكوفييِّنَ مقلوبُهُ وعندَ البصرييَّنَ لغةٌ فيه.

قال النحَّاسُ: ما يسمِّيهِ الكوفيُّونَ

(1) ديوانه: 30 وقد سقط الصّدر من الأصل، والبيت في المفصل لجواد علي (9: 757) عن رسالة التّلميذ للبغدادي.

(2) جاء في الأثر: «فَجَبَذَني رجل من خلفي» لغة في الجذب، انظر النَّهاية 1: 235.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت