بكسرِ الميم وفتحها؛ قال أُمية بن الصّلت:
فَمَضَى وءَصْعَدَ واسْتَبَدَّ إِقامةً ... بِأُولى قُوىً فَمُبْتلٌّ ومُتَلْمَد (1)
يروى بفتح الميمِ وكسرها، يعني: بأُولي قوىً: الملائكةَ. والمُبتلُ: المفرد. والمُتَلْمِذُ، بكسر الميم: الخادم، وبفتحها: المستخدمُ. والرّواية فيه بإِهمالِ الدَّالِ لغةٌ في الذَّالِ لأَنَّ القصيدة دالية.
وما اشتهَرَ من قول النَّاس: تَلَمَّذَ له بتشديد الميم خطأ منشؤُهُ توهمُهم أَنّ التَّاء زائدة وليس كذلكَ.
توذ
تُوذٍ، كهُودٍ: قريةٌ بسمرقندَ، منها: محمَّدُ بنُ إِبراهيمَ بنِ الخطَّابِ التُّوذِيُ، محدِّثٌ ..
و ـ: قريه بمَرْوَ، ويقال فيها: توثٌ بالمثلَّثةِ.
تهوذ
تَهُوذَةُ، كتَنُوفَة: قبيلةٌ من البَرْبَرِ بناحيةِ إفريقيَّةَ لهم أَرضٌ تعرفُ بهم.
جأذ
جَأَذَ في الشّرابِ جَأْذاً ـ كمَنَعَ ـ إِذا وضَعَ رأْسهُ فَعَبَّ فيه عَبّاً.
جبذ
جَبَذَهُ جَبْذاً ـ كضَرَبَ ـ فانْجَبَذَ: جَذَبَهُ، كاجْتَبَذَهُ (2) ، وهو عند الكوفييِّنَ مقلوبُهُ وعندَ البصرييَّنَ لغةٌ فيه.
قال النحَّاسُ: ما يسمِّيهِ الكوفيُّونَ
(1) ديوانه: 30 وقد سقط الصّدر من الأصل، والبيت في المفصل لجواد علي (9: 757) عن رسالة التّلميذ للبغدادي.
(2) جاء في الأثر: «فَجَبَذَني رجل من خلفي» لغة في الجذب، انظر النَّهاية 1: 235.