فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 4042

قامتِ الصلاةُ قامَتِ الصلاةُ.

المثل

(ثَوْبَكَ لَا تَقْعُدْ تَطِيرُ بِهِ الرِّيحُ) (1) أي احفَظْ ثَوْبَكَ لا تَصِرِ الريحُ طائرةً به، وتَقعُدُ ـ هنا ـ بمعنى تَصيرُ. يُضرَبُ في التحذيرِ.

(الثَّيِّبُ عُجَالَةُ الرَّاكِبِ) (2) العجالةُ: ما تزوّدَهُ الراكبُ ممّا لا تَعَبَ فيه كالتمرِ والسَّوِيقِ قالَ أبو عبيد (3) : هذا يُضرَبُ في الحثِّ على الرضا بيسيرِ الحاجةِ إذا أعوزَ جليلُها.

ثيب

ثَيَّبَتِ (4) المرأةُ، إذا صارَتْ ثَيِّباً ـ كنَيَّبَتِ الناقةُ، إذا صارَتْ ناباً؛ وهي الهرمةُ ـ كتَثيَّبَتْ، وهي مُثَيِّبٌ ومُتَثَيِّبٌ؛ على اسمِ الفاعلِ فيهما. وهذا التصريفُ دليلُ من جَعَلَ عينَ الثَّيِّبِ ياءً، وقد تقدّمَ الجوابُ عنه في «ث و ب» ، قالوا: وأُلزِمَتِ العينُ هاهُنا القلبَ طلباً للخفّةِ.

جأب

جَأَبَ جَأْباً، كمَنَعَ: كَسَبَ.

والجَأْبُ، كفَلْس: الأسدُ، والحمارُ الصلبُ الشديدُ، أو الغليظُ من حُمُرِ الوحشِ، وكلُّ ما اشتدَّ وغَلُظَ، فهو جَأْبٌ، ويُستعمَلُ في المعاني أيضاً؛ فيقالُ: هو جَأْبُ الصبرِ، أي غليظُ الصبرِ شديدُهُ في الأمورِ.

وظبيةٌ وبقرةٌ جَأْبَةُ المِدْرى، أي

(1) مجمع الأمثال 1: 155/ 793.

(2) الأمثال لأبي عبيد: 236/ 743.

(3) في النسخ: «أبو عبيدة» . والمثبت عن أمثال أبي عبيد، ومجمع الأمثال 1: 153/ 772.

(4) في التهذيب 15: 153، والصحاح واللسان والقاموس: «ثُيِّبَتْ» بالمبني للمجهول. وما هنا موافق لما في المحيط 10: 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت