سأد
سَأَدَهُ ـ كمَنَعهُ ـ سَأْداً، وسَأَداً، بفتحتين: خَنَقَهُ.
وسَئِدَ الجُرْحُ سَأَداً، كتَعِبَ: انتَفَضَ، فهو سَئِدٌ ..
و ـ الرَّجُلُ: شَرِبَ.
وأَسْأَدَ السَّيْرَ إِسْآداً: دَأَبَ فيهِ، وأَدامَهُ لَيلَتَهُ كُلَّها.
قال المُبرَّدُ: الإِسآدُ: سَيْرُ اللَّيلِ لا تَعْرِيسَ فيهِ، والتَّأْويبُ سَيْرُ النَّهارِ لا تَعريجَ فيه (1) ، وقال أَبو عمرٍو: هو أَنْ تسيرَ اللَّيلَ مع النَّهارِ (2) .
وفي المرأَةِ سُؤْدَةٌ، كغُرفَةٍ: بَقِيَّةٌ من الشَّبابِ.
وأَصَابَهُ السُّؤَادُ، كغُرابٍ: وهو داءٌ يُصيبُ الإِنسانَ والماشِيةَ مِن شُرْبِ الماءِ الملحِ (3) ، وقد سُئِدَ ـ بالبناءِ للمجهولِ ـ فهو مَسْؤُودٌ.
والمِسْأَدُ، كمِنْبَرٍ: زِقٌّ للسَّمْنِ أَصغرُ من الحَمِيتِ.
سبد
السَّبَدُ، كسَبَبٍ: الشَّعَرُ، أَو القليلُ منه.
وسَبّدَ الشَّعَرُ تَسْبِيداً: نَبَتَ بعدَ حَلْقِهِ ..
و ـ الفَرْجُ: بَدا رِيشُهُ وشوَّكَ ..
و ـ الرَّجُلُ رَأْسَهُ: بلَّهُ بالماءِ وتَرَكَهُ بلا غَسلٍ ولا دَهْنٍ، وحَلَقَهُ مُستأْصِلاً شَعَرَهُ، أَو جزَّهُ، كسَبَدَهُ سَبْداً، وأَسْبَدَهُ إِسْباداً، والتّثقيلُ أَشهرُ.
وسَبِدَتُ ثِيابُهُ سَبَداً، كتَعِبَت: لَثِقَت ونَدِيَت، فهي سَبِدَةٌ، وكلُّ لَثِقٍ نَدٍ فهو سَبِدٌ، ككَتِفٍ.
وسَبِدَ الرَّجُلُ ووَبِدَ ـ كتَعِب فيهما ـ إِذا لم يكن عندَهُ شيءٌ فهو سَبِدٌ.
(1) و (2) انظر الصّحاح.
(3) في «ش» : المالح بدل: الملح.