وهو في ضخمِ العجلِ، يخرُجُ مِنَ البَحْرِ ليلة السَّبت فيستمرُّ حتَّى تَغيب الشَّمس ليلة الأَحدِ فَيَثِبُ كالضّفدَعِ ويَدخُلُ البحرَ.
ورِستاقُ الشَّيْخِ: من كورِ أصبهانَ، سمِّي بشَيْخ من العَجَم قتله المسلمون هناك.
والشَّيْخِيُّونَ: جماعةٌ من المحدِّثين وغيرهم.
والشِّيْخَةُ: رملةٌ بيضاءُ في بلاد أَسدٍ وحَنظَلةَ، ومنه قول ذِي الخِرَقِ الطَهَويّ:
ويَسْتَخِرجُ اليَرْبُوعَ مِن نافِقائهِ ... وَمِن جُحْرِهِ بالشَّيْخَةِ اليَتَقَصَّعُ (1)
وصحَّفها ابنُ الأَعرابيِّ بالحاءِ ورواهُ:
ومِنْ جُحْرِهِ ذي الشِّيحَةِ اليَتَقَصَّع (2)
تَوَهُّماً أَنَّه موضعٌ يُنْبِتُ الشِّيحَ والصَّوابُ ما ذكرناه.
وابنُ الشَّيْخَةِ: جماعةٌ من المحدِّثين.
وعليُّ بنُ أَحمدَ بن أَبي شَيْخَة: خطيبُ مِصْرَ.
وكَشِيعَةٍ: ثَنِيَّةٍ بيضاءُ.
والشَّيْخانِ، تثنيةُ شَيْخٍ: أُطُمان بالمدينةِ عَسْكَرَ بِفَضاهُما رسولُ الله 9 ليلةَ خروجِهِ إِلى أَحُدٍ، سمِّيا بشَيْخٍ وشَيْخَةٍ كانا يتحدَّثان هناك، وقولُ الفيروزاباديّ شَيْخان: موضعٌ بالمدينة غَلَطٌ وصوابُهُ الشَّيْخان.
وفي الأَثر عن أَبي سعيدٍ الخدريِ: (كُنْتُ مِمَّن رُدَّ مِنَ الشَّيْخَيْن يومَ أُحُد) (3) .
وشَيْخانُ، كرَيْحان: لقب مُصْعَبِ بن عبد الله الواسطيِّ المحدِّث.
صبخ
الصَّبَخَةُ: لغةٌ في السَّبَخَةِ؛ وهي الأَرضُ المِلْحَةُ.
(1) القاموس والتّكملة للصّاغانيّ.
(2) انظر معجم البلدان 3: 380.
(3) معجم البلدان 3: 380، وشرح نهج البلاغة 15: 34.