فهرس الكتاب

الصفحة 3817 من 4042

منْهَا: بَكْرُ بنُ عَمْر الشِّيرَوَانيُ المُحَدِّثُ، وغَلِطَ الفيرزوآبادِيُّ فَذَكَرَها في «ش و ر» أَيْضاً، وهي غَيْرُ شِيرَوَانَ الَّتي عندَ بابِ الأَبوابِ، ويُقالُ لها: شَرْوَانُ، بفتحِ الشِّينِ وهو المَشْهُورُ.

وعَبْدُ اللهِ بنُ شِيرَوَيْهِ، كسِيبَوَيْهِ: فَقِيهٌ مُحَدِّثٌ، والنِّسبةُ إِلَيْهِ شِيرَوِيٌّ.

وشِيرِينُ: اسمٌ أَعجَمِيٌّ من أَسمائِهِنَّ.

وشِيرِينُ الهِنْدِيَّةُ: مِنْ شُيُوخِ الأَبَرْقُوهِيِّ.

ومُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الشِّيرِينِيُ: مُحَدِّثٌ.

صأر

صُؤَارٌ، كغُرَابٍ: مَوضعٌ بالمدينةِ.

وصَوْءَرٌ، كجَوْهَرٍ: مَاءٌ لكَلْبٍ فوقَ الكُوفةِ ممّا يلي الشَّامَ، ولهُ يَومٌ مَشهورٌ، وهو المَاءُ الّذي عَاقَرَ فِيهِ سُحَيمُ بنُ وَثِيلٍ الرّياحِيُّ غَالِبَ بنَ صَعْصَعَةَ أَبا الفَرَزْدَقِ فَعَقَرَ سُحيمٌ خَمْساً ثُمَّ أَمسكَ وعَقَرَ غالِبٌ مائَةً، فَلمَّا وَرَدَ سُحيمٌ الكُوفَةَ وبَّخَهُ قَوْمُهُ فَاعْتَذَرَ بغيَبةِ إِبِلِهِ عنهُ، ثُمَّ أَنْفَذَ فَجاؤُوا بِمائَةٍ فَعَقَرُوها (1) على كُناسَةِ الكُوفَةِ في خِلافَةِ عَليٍّ 7 فَقالَ لِلنَّاس: (إِنَّ هذا مِمَّا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللهِ فَلَا تَأكُلُوه) (2) ، فبَقيَ على الكُناسَةِ حَتَّى أَكَلَهُ الوَحْشُ والكِلابُ، فَفَخَرَ بِذلكَ الفَرَزْدَقُ فَأَكْثَرَ، فَقالَ جَرِيرٌ:

لَقَدْ سَرَّني أَنْ لَا تَعُدّ مُجَاشِعٌ ... مِنَ الفَخْرِ إِلاَّ عَقْرَ نِيبٍ بِصَوْءَرِ (3)

صبر

صَبَر على المَكْرُوهِ، ولَهُ صَبْراً، كضَرَبَ: حَبَسَ نَفْسَهُ عَنِ الجَزَعِ لَهُ ..

وعَنِ المَحْبُوبِ: حَبَسَهَا (4) عَنْهُ مَعَ القدْرَةِ عَلَيهِ، كاصْطَبَرَ، واصَّبَرَ؛ كادَّخَرَ ..

ونَفْسَهُ وصَاحِبَهُ: حَمَلَهُما عَلى

(1) في معجم البلدان 3: 432: فعقرها.

(2) ذيل الأمالي للقالي: 55، ومعجم البلدان.

(3) ديوانه: 236.

(4) أَي النّفس ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت