فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 4042

حذفِ الجارِّ وإيصالِ الفعلِ للازدواجِ.

قيلَ: حَضَرَتِ الوفاةُ بعضَ أهلِ اليسارِ، فأرادَ أنْ يوصِي، فقيلَ له: ما نكتُبُ؟ فقالَ: أكتُبوا: تَرَكَ فلانٌ ـ يعني نفسَهُ ـ ما يسوءُهُ ويَنوءُهُ؛ مالاً تأكلُهُ ورثتُهُ ويَبقى عليه وزرُهُ.

نيأ

نَاءَ اللّحمُ وغيرُهُ ـ كباعَ ـ نَيْئاً، ونُيُوءاً، ونُيُوءَةً: لم يَنضَجْ.

وأَناءَهُ صاحبُهُ: لم يُنضِجْهُ، كنَيَّأَهُ، وأَنْيَأَهُ شاذٌّ.

وهو لحمٌ نِيْءٌ، كعِهْن: غيرُ نضيجٍ، وكلُّ شيءٍ شأنُهُ أن يُعالَجَ بطبخٍ ولم يُطبَخْ، أو طُبِخَ ولم يَنضَجْ، فهو نِيءٌ بالهمزِ (1) ، ولا تَقُلْ نِيٌّ ـ بالإِبدالِ والإدغام ـ فإنّهُ عامّيٌ (2) .

ومن المجاز

نَيَّأَ الأمرَ ـ كهَيَّأَهُ ـ إذا لم يُبرِمْهُ. وخلطُ هذِهِ المادّةِ بما قبلَها غيرُ صوابٍ؛ فإنّ هذِهِ يائيّةُ العينِ وتلكَ واويّتُها (3) .

وناءَ لغةٌ في نَأَى؛ على القلبِ، كراءَ في رَأَى، والمصدرُ: النَّأْيُ على الأصلِ.

وأوأ

الوَأْواءُ، كصَلْصالٍ: صياحُ ابنِ آوى، وهو يُشبِهُ صياحَ الصّبيانِ، وقد وَأْوَأَ وَأْوَأَةً ..

و ـ الكلبُ: نَبَحَ؛ تقولُ: ما سَمِعتُ

(1) ومنه الأثر: (نهى عن أَكل النيء) النهاية 5: 140.

(2) قال الأزهريّ: العربُ تقول: لحمٌ نيٌّ، فيحذفون الهمزة، وأصله الهمزة، التهذيب 15: 541، وانظر المقاييس واللسان.

(3) وهو ما فعله الجوهريّ في الصحاح، فالمصنّف وافق الفيروز اباديّ في توهيمه للجوهريّ هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت