فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 4042

قال أبو الفتح الموصلي في المثل السائر: المثل هو القول الوجيز المرسل ليعمل عليه (1) .

وقال الطريحي: الأمثال جمع مثل بالتحريك، وهو في الأصل بمعنى النظير، ثمّ اتعمل في القول السائر الممثّل [به] الذي له شأن وغرابة (2) .

وقال: المثل، بالتحريك: عبارة عن قول في شيء يشبه قولا في شيء آخر بينهما مشابهة ليبيّن أحدهما الآخر ويصوّره، ويدني المتوهّم من المشاهد.

وإن شئت قلت: هو عبارة عن المشابهة بغيره في معنى من المعاني، وإنّه لإدناء المتوهّم من المشاهد (3) .

وقال الميداني في مقدمة مجمع الأمثال: قال المبرّد: المثل مأخوذ من المثال، وهو قول سائر يشبّه به حال الثاني بالأوّل، والأصل فيه التشبيه، فقولهم: «مثل بين يديه» إذا انتصب معناه أشبه الصورة المنتصبة، وفلان أمثل من فلان أي أشبه بما له من الفضل ... فحقيقة المثل ما جعل كالعلم للتشبيه بحال الاول؛ كقول كعب بن زهير:

(1) المثل السائر 1: 42.

(2) مجمع البحرين 5: 472.

(3) مجمع البحرين 5: 469.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت