(أعْطَاهُ ثَلاثَةَ أنْيَابٍ) (1) جمعُ نَابٍ، وهي النَّاقَةُ الهرمَةُ، قال الزّمخشريُّ: تسميةُ النّاقةِ المسنَّةِ بِالنَّابِ لطّول نَابِهَا، كما يُسَمَّى الطَّليْعَةُ عَيْناً، والنَّابُ مذكَّرٌ، فلوحِظَ الأصلُ حيث قيل ثلاثةُ أنْيَابٍ، على التّذكير كما قالوا في تصغيرها: نُيَيْبٌ، لذلك (2) .
المثل
(سَفَهٌ بِالنَابِ الرُّغَاءُ) (3) هي النّاقةُ المُسِنَّةُ، والرُّغَاءُ كغُرَاب: ضجيجُها إذا صوَّتَتْ. يضرب للشّيخ الكبير يتضجَّرُ تضجُّرَ الصّبيِّ.
(نَابٌ وَقدْ تَقْطَعُ الدَّوِّيَّةَ) (4) هي النّاقةُ المسنَّةُ أيضاً، والدَّوِّيَّةُ، كبَرِّيَّة: المَفازَةُ. يضرب للمسنِّ بقيت منه بقيَّةٌ يصلحُ أن يعوَّل عليها.
(لَا آتِيكَ مَا حَنَّتِ النِّيبُ) (5) جمعُ نَابٍ بالمعنى المذكورِ، أي لا آتيكَ أبداً.
وأب
وَأبَ يَئِبُ وَأْباً، وَإبَةً، كوَعَدَ يعِدُ وَعْداً وَعِدَةً: استحيا وانقبَضَ وخزيَ، كَاتَّأبَ اتِّئَاباً على افتَعَلَ.
وأوْأبَهُ إيآباً: فَعَلَ به فعلاً يُسْتَحيا منه، وعابَهُ عند النّاسِ، وأسمعهُ ما يكرَهُ، وأغضبهُ، وردَّهُ عن حاجتِهِ، كاتَّأبَهُ (6) ..
والإبَةُ، كالعِدَة: العارُ، والخزيُ، وكلُ
(1) الفائق 1: 210، النّهاية 5: 140.
(2) الفائق 1: 211.
(3) مجمع الأمثال 1: 343/ 1841.
(4) مجمع الأمثال 2: 335/ 4203.
(5) مجمع الأمثال 2: 219/ 3535.
(6) كذا في «ت» و «ج» والقاموس، وفي «ش» واللّسان والتّاج: وأتْأبَهُ.