ملساءُ القَرنِ، أو غليظتُهُ، قيلَ: وهو كنايةٌ عن صغرِ سنِّها؛ لأنّ القرنَ أوّلُ ما يَطلُعُ يكونُ غليظاً ثُمّ يَدِقُّ. ويَأباهُ قولُ طرفةَ:
جَأْبَةُ المِدْرَى خَذُولٌ مُغْزِلٌ ... تَنْفُضُ الضَّالَ وَأَفْنَانَ السَّمُرْ (1)
فإنّ المُغزِلَ ذاتُ الغَزالِ، ولا ظبيةَ تكونُ مغزِلاً أوّلَ ما يَطلُعُ قرنُها.
والجَأْبُ أيضاً: الطينُ الأحمرُ الذي يُصبَغُ به، وجَأَبَ، كمَنَعَ: باعَهُ، واسمُ موضعٍ.
ودارةُ الجَأْبِ: من داراتِهِم.
والجَأْبَةُ، كهَضْبَة: ما بينَ السرّةِ والعانةِ.
والجُؤُوبَةُ، كعُقُوبَة: اكفِهْرارُ الوجهِ وكلوحُهُ.
جأنب
الجَأْنَبُ ـ بالنونِ بعدَ الهمزةِ ـ كزَرْنَب (2) : القصيرُ الحقيرُ في الأعينِ من انسانٍ وفرسٍ، وهي بهاءٍ؛ قالَ امرؤُ القيسِ:
عَقِيلَةُ أَخْدَانٍ لَهَا لَا ذَمِيمَةٌ ... وَلَا ذَاتُ خَلْقٍ إِنْ تَأَمَّلْتَ جَأْنَبِ (3)
جبب
جَبَّهُ جَبّاً، كسَبَّهُ: قَطَعَهُ قطعاً مُستأْصِلاً ..
و ـ الرجلَ: خَصاهُ فاستأصلَ مذاكيرَهُ، فهو خَصِيٌ مَجْبوبٌ بيِّنُ الجِبابِ ـ ككِتاب ـ كاجْتَبَّهُ اجْتِباباً ..
(1) ديوانه: 51، ورواية صدره:
جابة المدرى لها ذو جُدّة
وروايته هنا توافق الأساس. وانظر مادة «جوب» من المعاجم.
(2) تمثيله بزَرْنَب يقتضى أنّه «فَعْلَلٌ» ، وهو ما ذهب إليه الأزهريّ في التهذيب 11: 257، وابن منظور في اللسان. وذهب الصاغانيّ في التكملة والزبيديّ في التاج إلى أنّ النون زائدة فوزنه عندهما: «فَعْنَلٌ» .
(3) ديوانه: 48. برواية:
عقيلة أتراب لها لا دميمة