فهرس الكتاب

الصفحة 2895 من 4042

قُدتَهُ، والقِيادُ ـ ككِتابٍ ـ وهو الحَبْلُ يُقادُ به؛ وهو غلطٌ صَريحٌ لأَنَّهما من القَوْدِ لا من القَيْدِ والواو فيهما منقلبةٌ عن الياء (1) كالسيِّد من ساد يَسود، والغياث من الغوث، فلا وجه لذكرهما هنا.

الأثر

(قَيَّدَ الإِيمانُ الفَتْكَ) (2) أي مَنَعَ مِنَ الفَتْكِ والغِيلةِ كما يَمْنَعُ القَيْدُ المُفْسِدَ مِنَ الفَسادِ، ومنه: قولُ خَوَّاتِ بن جُبَيرٍ الصَّحابيِّ صاحِب ذات النَّحْيَينِ حينَ قال له رسولُ الله 9: (ما فَعَلَ جَمَلُكَ أَيَشْرُدُ عَلَيكَ؟) فقال: أَمَّا مُنذُ قَيَّدَهُ الإِسلام فلا (3) ويأتي بيانه في «ش غ ل» .

(أَأُقَيِّدُ جَمَلِي؟) (4) يعني زَوجَها وتَقِييدُهُ أَن تَعمَلَ له شيئاً من السِّحرِ يمنعه عن إِتيان غيرها من النِّساءِ.

(الدَّهْناءُ مُقَيَّدُ الجَمَلِ) (5) كمُظَفَّر أَي يُقَيَّدُ فيه الجَمَلُ ويُخَلَّى ليَرتَعَ فيه لخِصبِهِ، أَو لا يتعدَّى الجَمَلُ مَرتَعَهُ ولا يتجاوزُهُ في طلب المَرعى فكأَنَّه مُقَيَّدٌ به.

ومثلُهُ: (إِنَّما الدُّنيا عِندَكُم مُقَيَّدُ الجمل) أي مُخصِبَةٌ مُمرِعَةٌ كالمَكان المُخصِبِ الذي يُقَيَّدُ فيه الجَمَلُ ويُترَكُ به حتَّى يَسمَنَ.

المصطلح

المُقَيَّدُ من الشِّعرِ: ما كان رَوِيُّهُ ساكناً كأَنَّه قُيِّدَ عن الحركة.

المثل

(القَيْدُ والرَّتْعَةُ) (6) قاله عمرو بن الصَّعِقِ، وكانت شاكرٌ من هَمدانَ أَسَروه فأَحسنوا إِليه، وروَّحوا عنه حتَّى سمن، وقد كان يومَ فارقَ قومَهُ نحيفاً، فهرب

(1) هكذا في النّسخ، والظّاهر أنّ الصّحيح: الياء فيهما منقلبة عن الواو.

(2) مسند أحمد 1: 166 الفائق 3: 88، النَّهاية 4: 130.

(3) مجمع الأمثال 1: 377.

(4) الفائق 1: 28، غريب الحديث لابن الجوزي 2: 273، النَّهاية 4: 130.

(5) الفائق 3: 100، غريب الحديث لابن الجوزي 2: 273، النَّهاية 4: 130.

(6) مجمع الأمثال 2: 99/ 2866.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت