فهرس الكتاب

الصفحة 655 من 4042

المُنَأْنَأُ، للضعيف من الرجال؛ لأنّه مكفوفٌ عمّا يُقدِمُ عليه القويُّ.

والنِّأْنَأُ، كقَرْقَف: من يُكثِرُ تقليبَ حَدَقَتِهِ، والسّفيهُ من الرّجالِ.

الأثر

(طُوبَى لِمَنْ مَاتَ في النَّأْنَأَة) (1) أي في بدءِ الاسلام حين كان ضعيفاً قبل أن تَكثُرَ أنصارُهُ والدَّاخلونَ فيه، أو في أوّلِهِ عِندَ قوّة البصائر وقبل وقوع الخلاف فيه.

وفي حديث عليٍّ 7، أنَّهُ قال لسليمان بن صُرَدٍ، وكانَ تخلّفَ عن يوم الجَمَلِ، ثُمَّ أتاهُ بعد: (تَنَأْنَأْتَ وتربَّصتَ وتراخَيتَ، فكيف رأيت اللهَ صَنَعَ؟) (2) أي فَتَرتَ وتأخّرتَ.

نبأ

النَّبَأُ، كسَبَبٍ: الخَبَرُ، أو ما تضمّنَ منه عظيمَ فائدةٍ وأفادَ علماً أو غلبةَ ظنٍّ، فهو أخصُّ من الخبرِ. الجمعُ: أَنْباءٌ، كأَسْبابٍ.

وأَنْبَأْتُهُ بكذا: أَخبرتُهُ به، وأَنْبَأْتُهُ إيّاهُ: أَعلمتُهُ، كنَبَّأْتُهُ تَنْبِيئاً وتَنْبِئَةً، وهو أَبلغُ من أَنْبَأْتُهُ.

واسْتَنْبَأْتُهُ: استخبرتُهُ واستعلمتُهُ.

ونابَأْتُهُ: أَنْبَأَني وأَنْبَأْتُهُ، ومنه: النَّبِيءُ: المُنْبِئُ عن اللهُ تعالى، وغَلَبَ استعمالُهُ بالإِبدال والإِدغام على أَنَّ التَّحقيقَ فيه شائِعٌ، وبالوجهَينِ قُرِئَ في السَّبعةِ (3) ، والقولُ بأَنّه من النَّباوَةِ ـ أي الارتفاعِ ـ لا معرَّجَ عليهِ. ويُجمَعُ مهموزاً على أَنْبِآءَ ونَبِيئينَ بهمزتين فيهما، ومبدّلاً على أَنْبِياءَ ونَبيِّين، كأَوْصِياء ووَصِييِّن، وبهما قُرِئَ في السَّبعة، وجُمِعَ مهموزاً

(1) وهو في حديث أبي بكر. أنظر غريب الحديث لأبي عبيد 2: 6، غريب ابن الجوزيّ 2: 385، الفائق 3: 399.

(2) غريب الحديث للهرويّ 2: 6 الفائق 3: 399، غريب ابن الجوزيّ 2: 385.

(3) انظر كتاب السبعة في القراءات: 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت