فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 4042

ونسّأ فعّل وهو يفيد التأكيد، ومصدره قياسي كما عرفت ولم يذكروه.

* وفي مادة «وبأ» قال: «وبأت الشيء ـ كمنعته ـ عبأته، كوبّأته توبئة» .

فالمصدر «توبئة» قياسي، ذكره السيّد المصنّف ولم يذكروه.

* وفي مادة «ودأ» قال: «ودّأت عليه الأرض: سوّيتها، وواريته فيها، كودّأتها عليه توديئا وتودئة، فتودّأت هي عليه تودّءا: وارته واستوت عليه» .

والمصادر اقتصرت على ذكر «ودّأها عليه توديئا» فذكر السيّد المصنف المصدر القياسي الآخر «تودئة» جمعا لاطراف اللغة. كما أنّهم لم يذكروا مصدر «تودّأت عليه هي» ، وذكره السيّد المصنف «تودّءا» وهو قياسي، توسّعا في اللغة وذكر مفرداتها.

* وفي مادة «وذأ» قال: وذأه ـ كمنعه ـ زجره، وشتمه وعابه، فهو واذء له؛ قال أبو حزام العكلي:

ولست بواذئ الأحباء حوبا

واسم الفاعل هذا «واذئ» مع أنّه قياسي، ووراد في شعر أبي حزام، لم يذكروه في «وذأ» ، نعم ذكروا هذا البيت ـ كما في العباب والتاج ـ لابي حزام في مادة «علط» لأنّ عجزه:

ولا تنداهم جشرا علوطي

فاسم الفاعل هذا مضافا إلى كونه قياسيا، نرى السيّد المصنف يأتي به من مادة أخرى ويضعه في مكانه المناسب، وهذه من ملامح منهجيته كما سياتي بيانها حين يأخذ لغات مذكورة في المقصور وفيها لغة في الهمزة اللغويون يذكرونها في المقصور فقط، فيأتي السيّد المصنف بلغة همزها في المهموز، وكذلك في المواد الأخرى يأتي بمفرداتها في اماكنها مع أنّ سائر المعاجم تذكرها في غير محلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت