فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 4042

قال أبو عُبيدةَ: أرادَ بها البقرةَ الوحشيةَ، وهو من التشبيه بالمجاز؛ كما تقولُ: كأنّ لسانَهُ عقيقةٌ، تُريدُ السّيفَ (1) ، فقولُ الفيروز اباديِّ: اللُؤْلُؤَةُ البقرةُ الوحشيّةُ. ليس بصوابٍ.

وأبُو لُؤْلُؤَةَ: مولى المغيرة بن شعبة قاتِلُ عمر بنِ الخطّاب، واسمُهُ فَيروزُ.

ولَأْلاءُ السّراجِ، كصَلْصال: ضوءُهُ.

ولَأْلَأَتِ النَّارُ: أَورَتْ لهبَها، كتَلَأْلَأَتْ ..

و ـ المرأةُ: بَرَّقَتْ بعينَيها ..

و ـ النَّوائحُ: قلّبنَ أيدِيَهُنّ ...

و ـ الظّباءُ بأَذنابِها: بصبَصَتْ ...

و ـ العنزُ: اشتهَت البِضاعَ فرَفَعَتْ ذنبَها وحرّكتْهُ ...

و ـ دمعَهُ: حَدَرَهُ كاللُؤْلُؤِ.

وتَلَأْلَأَ النَّجمُ: لَمَعَ ..

و ـ البرقُ: أومضَ.

ولونٌ لُؤْلُؤانٌ: لُؤْلُئيٌّ، وهي لُؤْلُئِيَّةٌ، ولُؤْلُؤانُ اللونِ: لونُها لونُ الُّلؤْلُؤِ.

الكتاب

(يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ) (2) أي من البحرين الملح والعذب؛ قالوا: نسبةُ خروجِهِما إِلى البحرين ـ مع أَنَّهُما لا يَخرُجان إلاّ من الملح ـ لأَنَّهُما إِنَّما يَخرُجان من ملتقى الملح والعذب، أو لأَنَّهُما لمّا التقيا وصارا كالشيءِ الواحِد صَحَّ نسبتُهُ إليهما، وقيل: هو على حذف المضاف، أي من أحدِهِما.

والحقُّ أنّ اللُّؤْلُؤَ يخرُجُ من البحر الملح، ومن الأمكنة التي فيها عيونٌ عذبةٌ في مواضع من البحر الملح كما شوهِدَ، ويؤيِّدُهُ قولُهُ تعالى: (وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها) (3) .

(1) عنه في الأساس: 401.

(2) الرحمن: 22.

(3) فاطر: 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت