فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 4042

وهذا المعنى لم يذكر في معاجم اللغة، أخذه السيّد المصنف من كتب الطب والاعشاب، فان السيّد المصنف أخذه بالنص من كتاب الأدوية للغافقي (1) .

هذا، إلى مواد أخرى انفرد بها أخذها من كتب متفرقة، كما في مادة «بسب» حيث قال: الباسب، كقالب: جوهر كالزمرد في لونه ومائه، لا يميّز بينهما إلاّ البصير الناقد ومعدنهما واحد.

ولم نجده في كتب اللغة، وكأنه أخذه من كتب المعادن والجواهر.

وفي هذا المجال لم يفت السيّد المصنف أن يستفيد من وجوده في الهند ورحلاته، فذكر بعض البلدان التي رآها ولم تذكر في معاجم البلدان ولا كتب اللغة، ففي مادة «لمر» مثلا قال: لامري ـ بسكون الميم وكسر الراء ـ مدينة بجزيرة جاوة في بحر الهند، ويقال لها: راملي. وهذه المدينة لم تذكر في كتب البلدان ولا كتب اللغة، ويظهر أنّها من مشاهداته ;، فإنّ دأبه في الطراز أن يذكر كثيرا من البلدان الهندية والتى لم يذكروها.

ومهما يكن من أمر، فإنّ مما أمتاز به الطراز، هو استدراكه على اللغويين كثيرا من المواد والمعاني من كتب ومصادر معتبرة، أخلوا بالأخذ عنها، فتدارك هو ; هذا الخلل واستفاد من كتب التفسير وغريب الأثر والحديث والمثل والادوية والطب والاعشاب والمرصّع وما شابهها فأغنى جانبا عظيما من معاجم اللغة وزادها سعة واستيعابا وثرًا.

(1) انظر المصطلح الاعجمي 2: 216، وتذكرة الأنطاكي 1: 77 و 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت