فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 4042

للانطاكي.

ففي التذكرة 1: 92 قال: وتراب القيء صمغ الخرشف، وتراب الفار هو الرهج.

وفي ج 1: 217 في رسم «شك» قال: شك بضم المعجمة ويسمى الهالك وسمّ الفار والرهج.

وفي ص: 198: الرهج المعروف بسمّ الفار.

* وقد صرح المصنف في مادة «يرج» بأخذه عن التذكرة للانطاكي، فقال: «والإيارج، بكسر الهمزة وتفتح، وفتح الراء: لفظ يوناني معناه المسهل، وهو دواء مركّب مسهل معرّب أياره، الجمع أيارجات، وقيل معناه الدواء الالهي.

وقال البصير [أي الانطاكي] في التذكرة: وعندهم كل مسهل يسمّى الدواء الالهي، لان غوصه في العروق وتنقيته الخلط واخراجه على الوجه الحكمي حكمة الهية أودعها المبدع الفرد في أفراده، وألهم تركيبها الأفراد من أخصائه».

* وفي مادة «جوز» قال: «وجوز الهند: النارجيل ... وجوز القطا نبت كالرّجلة ينبت بمناقع المياه تأكله القطا» .

وهاتان المفردتان لم تذكرهما الكتب اللغوية المتقدمة على الطراز، نعم، ذكر الزبيدي في التاج جوز الهند، ولكنّه متأخّر عن السيّد المصنف، ويبقى «جوز القطا» لم يذكره أحد.

وقد أخذه عن كتاب التذكره للانطاكي بالنص.

* وفي مادة «زيز» قال: «وبصل الزّيز، بالكسر: نوع من البصل لا طاقات له، وهو البليوس باليونانية» (1) .

(1) التذكره للانطاكي 1: 112.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت