فهرس الكتاب

الصفحة 1091 من 4042

والليالي الشُّهُبُ مِنَ الشهر: الثلاث التي تلي الغُرَّ؛ وهي الرابعة والخامسة والسادسة، والغرُّ: الثلاث الأَوائل، وإِنَّما سمِّيت شُهُباً (1) ؛ لمخالطةِ بياضِها سوادَ الليلِ؛ لأَنَّ القمرَ فيها غيرُ باهرٍ.

والشَّهابُ، كسَحاب: الضياحُ، وهو اللبنُ الممزوجُ بالماءِ؛ لصدعِ سوادِ الماءِ بياضَهُ.

واشهَابَ الزرعُ: إِذا كادَ يَهيجُ وبقيَ فيه خضرةٌ.

وفلانٌ شهابُ حربٍ: إِذا كان ماضياً فيها.

وهؤُلاءِ شُهْبانُ الحربِ؛ جمعُ شِهابٍ ـ كحِساب وحُسْبَان ـ قال ذو الرُّمَّة:

إِذا عَمَّ داعِيها أَتَتْهُ بمالِكٍ ... وشُهْبانِ عَمْروٍ كُلُّ شَوْهاءَ صِلْدِمِ (2)

والأَشَاهِبُ: بَنو المُنْذِرِ؛ لجمالِهِم.

وبَنُو شِهابٍ: حيٌّ من اليمنِ من حِمْيَر أَو من كندةَ.

والشَّوْهَبُ، كجَوْهَر: القنفذُ.

وأَشْهَبُ بنُ عبدِ العزيزِ القيسيُّ: من كبار فُقَهاءِ المالكيَّةِ، وقيل اسمهُ: مِسكينٌ، وأَشْهَبُ لقبٌ لهُ.

الكتاب

(أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ) (3) بِشعلةِ نارٍ مقبوسةٍ، أَي مأْخوذَةٍ من أَصلِها.

(فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ) (4) لهبٌ مُحْرِقٌ منقضٌّ مِنَ السَّماءِ ظاهرٌ لِلمبصرين، أَو كوكبٌ من الكواكبِ التي في السَّماءِ.

وقال الطبيعيُّون: هو بخارٌ يابسٌ يرتفعُ مِنَ الأَرض إِذا سُخِّنَتْ بِالشمس فإِذا بلغ كُرةَ الأَثيرِ اشتعلَ؛

(1) في «ش» و «ج» : شهباء.

(2) ديوانه 2: 1185، وفيه: «وإن شاء داعيها» .

وما في المتن يوافق رواية الأساس واللسان والتاج.

(3) النمل: 7.

(4) الحجر: 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت