أَراقَهُ وسكَبَهُ ـ فانْصَبَ واصطَبَ ـ كاصطَبَّهُ.
وصَبَّبْتُهُ تَصْبِيباً فتَصَبَّبَ: أَكثرتُ من صبِّهِ.
وتَصَبَّبَ العرقُ والدمُ: سالَ في كثرة ..
والماءُ منَ الجَبَل: تحدَّرَ.
والصُّبَّةُ، والصُّبابةُ، بضمِّهِما: بقيَّةُ الماء وغيره في الإِناء. الجمع: صُبَبٌ، وصُباباتٌ، كغُرَر وزُجاجات.
واصطَبَبْتُ الماءَ، وتَصابَبْتُهُ: شربتُ صُبابَتَهُ؛ قال:
مَزادَ الرَّوايَا يَصْطَبِبْنَ فُضالَها (1)
والصَّبَبُ، كسَبَبٍ: ما انحدَرَ من الأَرضِ والرملِ. الجمع: أَصْبابٌ، وصُبُوبٌ.
وأَصَبُّوا: مَشَوْا فيه.
والصَّبابَةُ، كسَحَابَة: الشوقُ، أَو حرارتُهُ، أَو رِقَّتُهُ، وقد صَبِبْتُ إِليه صَبابَةً، كتَعِبْتُ؛ قال:
وذَكَّرْتِني قَوْماً أَصَبُ إِلَيْهِمُ (2)
وهو صَبٌ بِها، وهي صَبَّةٌ به.
والصَّبِيبُ، كأَمير: الماءُ المَصْبُوبُ ـ كالصَّبُوبِ ـ وما جرى من العَرَق والدمِ، وجيِّدُ العسلِ، وماءُ ورقِ السمسمِ، وخالصُ العُصفُرِ، وَماءُ الحنّاءِ، وعُصارةُ العَندَمِ، وشيءٌ كالوَسمَةِ، وصِبغٌ أَحمرُ، وشجرٌ كالسَّذابِ، والسَّناءُ، والجليدُ ..
ومن السيف: طرفُهُ.
وصَبْصابُ الشيءِ، كضَحْضاحٍ: بقيته.
ومن المجاز
صُبَ عليه البلاء من صَبٍ، أَي من فوق؛ قال:
(1) لكثيّر كما في الأساس، وصدره:
يُقبِّلنَ بالبَزواء والجيش واقفٌ.
(2) الشطر من جملة أربعة أبيات في معجم البلدان 4: 91 بلا عزو، وفيه: «وأذكرتِني» ، وعجزه:
وأشتاقهم في القرب مني وفي البُعدِ