فهرس الكتاب

الصفحة 1131 من 4042

وهي الحلب بالسبَّابة والإِبهام (1) .

المثل

(أَوَّلُ ما أَطْلَعَ ضَبٌ ذَنَبَهُ) (2) يروى برفع «أَوَّل» ونصب «ذنبِه» على معنى: هذا أَوَّلُ إِطلاع (ضَبٍ) (3) ذَنَبَهُ. (وبرفعهما على معنى: أوّلُ شيءٍ أطلَعَهُ ذَنَبُهُ. وبنصبهما على جعل «أوّل» ظرفاً، والمعنى: في أوّل ما أَطْلَعَ ذَنَبَهُ) (4) . يضرب للرجل يصنعُ الخيرَ ولم يكن صَنَعَهُ من قبلُ، أَي هذا أَوَّلُ صنيعٍ صنعَهُ.

(هُوَ كَفُ الضَّبِ) (5) يضرب للبخيل. وكفُ الضَّبِ مَثَلٌ في القِصَرِ والصِّغَرِ؛ يقالُ: (أَقصَرُ مِنْ فِتْرِ الضِّبِ، وإِبهامِ الضَّبِ) (6) .

(أَتُعَلِّمُني بِضَبٍ أَنَا حَرَشْتُهُ) (7) أَي اصطدتُهُ من جُحْرِهِ. يضرب (لمن يُخْبِرُ) (8) بأَمرٍ مَنْ هو صاحبُهُ ومتولِّيه.

(إِذَا أَخَذْتَ بِذَنَبةِ الضَبِ أَغْضَبْتَهُ) (9) ويروى: «برأَسِ الضَّبِ» .

والذَّنَبَةُ: مؤَنَّث الذَّنَبِ، وأَنكرَهُ بعضُهُم. يضربُ لمن يُلجِئُ غيرَهُ إِلى ما يكرَهُ.

(أَعَقُّ مِنْ ضَبٍ) (10) أَي ضَبَّةٍ، وذلك أَنَّها تأكل ولدها؛ لأَنَّها إِذا باضت لم تزل تحرسُ بيضَها من حيَّةٍ ونحوها، فإِذا

(1) قول الأصمعي لتعريف الكموش لا ما ورد انظر القول في الفائق 2: 217.

(2) مجمع الأمثال 1: 62/ 304، وفي «ت» : أول ما أخرجَ، والمثبت عن «ج» و «ش» والمصدر.

(3) ليست في «ت» و «ج» .

(4) ما بين القوسين ليس في «ت» و «ج» .

(5) الأساس.

(6) مجمع الأمثال 2: 128/ 2969.

(7) مجمع الأمثال 1: 125/ 632، وفيه: تعلمني.

(8) ليست في «ت» .

(9) مجمع الأمثال 1: 27/ 94، وفي «ت» : ذنب والمثبت عن «ج» و «ش» والمصدر.

(10) مجمع الأمثال 2: 47/ 2616.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت