فهرس الكتاب

الصفحة 1180 من 4042

الضّبعُ؛ لأَنَّها تَعْتُبُ، أَي تعرجُ.

ودارُ عَتّابٍ، كعَبَّاس: محلَّةٌ ببخارى.

ومحلَّةُ العَتَّابِيِّينَ، كعَبَّاسِيِّينَ: بالجانب الغربيِّ من بغداد، وإِليها ينسب: محمَّدُ بنُ عليٍ العَتَّابيُ النَّحويُّ المشهورُ، وأَمَّا العَتَّابيُ الشَّاعرُ فنسبةٌ إِلى عَتَّابِ بن سَعدٍ (1) بن زهيرِ من غَنْم بن تغلبَ، واسمه: كلثومُ بنُ عمرو.

الكتاب

(وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ) (2) أَي لا يُطلَبُ إِعتابُهُم، ومعناه: لا يُطْلَبُ منهم أَن يُرْضُوا اللهَ تعالى بفِعْلِ حَسَنَةٍ أَو ترك سيِّئَةٍ كما (كان) (3) يفعَلُ بهم في دار الدّنيا؛ لأَنَّ الآخرةَ ليست بدارِ تكليفٍ.

(وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ) (4) أي (إن) (5) يَطلِبوا من الله الرّضا عنهم فما هم من المرضيِّين، أَو إِن يَسْتَقيلوا ربَّهم لم يُقِلهُم؛ أَي لم يَرُدَّهم إِلى الدّنيا، أَو إِن يَسْتَغِيثوا فما هم من المُغاثينَ.

الأَثر

(فَإِنْ أَبْطَأَ عَنِّي عَتَبْتُ بِجَهْلي عَلَيْكَ) (6) أَي وجَدتُ عليك وسَخِطْتُ قَضاءَكَ بِسببِ جهلي بِعاقبةِ الأُمورِ.

(لَكَ العُتْبى لا أَعُودُ) (7) أَي لك أَن أُرضيَكَ ولا أَعودُ إِلى ما يسوءُكَ، وهو في الأَصلِ مَثَلٌ يَأتي بيانُهُ، ومن فسَّرَ «العُتْبى» بالمؤَاخذةِ ـ وزعم أَنَّ المعنى: أَنت حقيقٌ بأَن تُؤَاخِذَني بسوءِ عملي ـ فقد غلط غلطاً صريحاً.

(1) في «ش» : «سعيد» بدل: «سعد» .

(2) النحل: 84، الروم: 57، الجاثية: 35.

(3) ليست في «ت» .

(4) فُصّلت: 24.

(5) ليست في «ت» .

(6) مصباح المتهجّد: 521، مجمع البحرين 2: 114.

(7) غريب الحديث 2: 64، مجمع البحرين 2: 114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت