فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 4042

وفيها، قال: «والهجأة كرطبة: الضفدع الصغير، والاحمق» . ولم نجد من نصّ على الهجأة بمعنى الضفدع الصغير، وإنما المنقول هو «الهجاة» بمعنى الضفدع الصغير، كما في اللسان والقاموس مادة «هجو» والجمهرة (1) . وهي الهاجة أيضا كما في الجمهرة وعلى كل التقادير فإنّ مما امتاز به الطراز هو ذكره للهجأة في المهموز مع عدم وجودها في المعاجم المتداولة التي عليها المدار في اللغة.

* وفي مادة «هجأ» قال: «وهجأ هجأ، كهدع هدع: زجر للاسد» . والمنقول في كتب اللغة هو «هجا هجا» و «هجا هجا» وغيرهما كما في التهذيب (2) واللسان مادة «هجج» ، ولم يذكروا هجأ هجأ مهموزا، بل المصنف نفسه في مادة «هجج» قال: هجا وهج ـ بالسكون ويكسر منوّنا ـ زجر للاسد والذئب وغيرهما. فما ذكره بالهمز هنا مما انفرد به ; ولم يذكروه في معاجمهم.

* وفي مادة «هدأ» ، قال: «مهدؤة الطير، كمكرمة: موضعها التى تهدأ وتبيت فيه» . ولم يذكروها.

وفيها قال: «هدئ سنام البعير والناقة: صغر لكثرة الحمل، فهو هدئ كحذر، وهي بهاء» . وهاتان الصفتان للمذكر والمؤنث لم تذكرا في المعاجم (3) .

(1) انظر اللسان 15: 353 والقاموس المحيط 4: 40 والجمهرة في اللغة 2: 1047.

(2) انظر التهذيب 5: 344، اللسان 2: 387.

(3) بل المسموع المنقول الموافق للقياس هو ما في اللسان والقاموس والتاج، من قولهم: الهدآء من الإبل، التي هدئ سنامها من الحمل. ونص عبارة القاموس: «الهدآء ناقة هدئ سنامها من الجمل» . وهذا يقتضي أنّ مذكرها «أهدأ» .

وأمّا القياس فان نعت «فعل» من الادواء الباطنة والهيجانات والخفة والامتلاء أن يكون على «فعل» ، وقياس ما كان من العيوب الظاهرة أن يكون على أفعل ومؤنّثه فعلاء. (انظر شرح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت