فهرس الكتاب

الصفحة 1410 من 4042

وأنَابِيْبُ البُغامِ في قول الشَّمَّاخ:

يَرُدُّ أنابِيْبَ البُغَامِ جِرَانُهَا (1)

تخييلٌ، لمَّا جعل بُغامَها مِزماراً جَعَلَ لها أنابيبَ، وهو من لطيف المجاز، ويُسمَّى: استعارةً مكنيَّةً تخييليَّةً.

وقال أبو عمروٍ الشّيبانيُّ: لِجَوْفِهَا أنَابِيبُ، وهو صوتٌ دونَ الرُّغاءِ (2) .

وإنْبَابَةُ، بالكسر: من قُرى جِيزَةِ مصرَ، وبالضّمّ: قَريَةٌ بالرّيِّ، ووهم الفيروزاباديُّ فجعلهما بلفظٍ واحدٍ.

المثل

(نَبَ عَتُودُهُ) (3) يضربُ للرَّجل إذا أخذَ يتكبَّرُ ويَتَعاظمُ. والعَتودُ، كَصَبُورٍ: الحَوْليُّ من أولادِ المعزِ.

نتب

نَتَبَ الشّيءُ نُتُوباً، كقَعَدَ: نَتأ وارتَفَعَ ..

و ـ ثديُ الجاريَةِ: نَهَدَ وأشرفَ؛ قال الأغلَبُ.

فَلَّكَ ثَدْياهَا مَعَ النُّتُوبِ (4)

وزعم أبو الحسن بن فارِسٍ أنَّ الباء فيه زائدةٌ، قال: أرادَ النّتُوءَ فزادَ الباءَ (5) .

والمحقِّقونَ على أنَّ الباءَ لم تثبت زيادتها.

نجب

النَّجِيبُ من الرِّجالِ: الكريمُ السّخيُ

(1) الأساس، وعجزهُ:

كما ارتدّ في قوس السّراء زفيرها

وهو في ديوانه: 59 برواية.

يردّ أنابيبَ الجرانِ بُغامُها

(2) كتاب الجيم 1: 61: لجوفها أنابيب أي صوت هزامجٌ ليس برغاءٍ، وهو أدنى منه.

(3) انظر المحكم لابن سيده 10: 464، والتّاج.

(4) الرَّجز للأغلب العجليّ في المقاييس 1: 347، والصّحاح واللّسان والتّاج، برواية:

أشرف ثدياها على التّرتيبِ ... لم يَعْدُوَا التّفليك في النُّتُوبِ

(5) انظر مقاييس اللّغة 5: 389.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت